بدأ فريق مشترك من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة
حماس، تنفيذ معاينة ميدانية في منطقة الخط الأصفر بمدينة بيت لاهيا شمالي
قطاع غزة، لتحديد موقع جثة أسير إسرائيلي، وذلك بعد إعلان
المقاومة الفلسطينية استخراج جثث 7 أسرى إسرائيليين من مناطق تقع داخل نطاق سيطرة الجيش
الإسرائيلي.
وتزامنت هذه التطورات مع تسريبات نشرها موقع والا عن مصدر أمني إسرائيلي أكد أن جهات سياسية وأمنية في
تل أبيب أبلغت
واشنطن خلال اجتماعات مغلقة بأنها لن تنتقل إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار قبل استعادة جميع الأسرى. وأشار المصدر إلى أن
إسرائيل تضغط عبر
الولايات المتحدة والوسطاء على حماس لاستعادة الجثث المتبقية، من دون أي تقدم ملموس حتى الآن.
وبحسب التسريبات، فإن خيارات تل أبيب مقيدة، في ظل اعتقاد بأن واشنطن لن تسمح باستئناف القتال للضغط على حماس، مع رغبة الإدارة الأميركية في دفع الاتفاق إلى مرحلته الثانية. كما لفتت المصادر إلى أن القيادة السياسية
الإسرائيلية لم تبحث بعد السيناريوهات التي وضعها الجيش في حال تعذر استعادة باقي الجثث.
وكان مكتب
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن الأسبوع الماضي استلام رفات الأسير درود أور، أحد الأسرى الثلاثة الذين بقوا في غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعتْه الولايات المتحدة.
من جهته، قال الناطق باسم حركة حماس حازم
قاسم إن تسليم الجثة يأتي ضمن "
التزام الحركة بإنهاء مسار التبادل بشكل كامل"، داعيًا الوسطاء للضغط على إسرائيل لاحترام بنود الاتفاق ووقف الانتهاكات. وأكدت مصادر في حماس أن فرقها تواصل البحث عن جثث الأسرى تمهيدًا لتسليمها عبر الوسطاء.