وجهت
النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في
فرنسا أمس الخميس تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية لموقوف يشتبه في أنه عمل بمركز احتجاز تابع للاستخبارات
السورية مورس فيه التعذيب.
وأوقف يوم الثلاثاء الماضي "مالك ن" وهو من مواليد
محافظة حمص عام 1991 ومقيم في فرنسا.
وبناء على طلب
النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب، المختصة بالجرائم ضد الإنسانية، وجّه إليه
قاضي التحقيق رسميا الخميس تهمتي "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية"، ووضع رهن الحبس الاحتياطي.
وستستمر الأبحاث في إطار التحقيق القضائي الذي تم فتحه.
وبدأت القضية في تشرين الأول 2020 بإشعار من المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية، لتفتح النيابة تحقيقا
أوليا في جرائم ضد الإنسانية ارتكبت في
سوريا بين عامي 2010 و2013.
وقالت النيابة في بيان إن التحقيق استهدف "الأفعال التي يحتمل" أن يكون "مالك ن" قد ارتكبها بصفته عضوا مفترضا سابقا في "الفرع 285 التابع للمخابرات وأمن الدولة في
دمشق".