في مقابلة مع إذاعة "Europe 1"، كشف فريديريك سالا-بارو، صهر الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، أنّ الأخير يخوض صراعاً مع المرض ويمر بأوقات عصيبة جداً بعد وفاة ابنته الكبرى لورانس في 14 نيسان الجاري.
وقال سالا-بارو، أمين عام قصر الإيليزي السابق وزوج إبنة شيراك الصغرى كلود، إنّ الرئيس السابق يصارع المرض منذ سنين، مشيراً إلى أنّه يعيش حالياً أسوأ أوقات يمكن أن يختبرها أي أب، بعد فقدان أحد أبنائه.
وأضاف سالا-بارو إنّ الوضع الذي يعيشه شيراك وزوجته برناديت عصيب جداً، لافتاً إلى أنّها أم وإلى أنّ لورانس كانت محور حياتها، ومؤكداً أنّ شيراك وزوجته لطالما خشيا حدوث ذلك.
ولدى سؤاله عما إذا كان شيراك البلغ من العمر 83 عاماً يعي طبيعة وضعه الصحي، أكّد سالا-بارو أنّه يدرك ذلك تماماً، لافتاً إلى أنّ هذا ما يجعله يصارع المرض بشجاعة.
يُشار إلى أنّ جاك شيراك نقل عدة مرات إلى المستشفى منذ غادر القصر الجمهوري في العام 2007، وأمضى 15 يوماً في أحد مستشفيات باريس في كانون الثاني الفائت.
(ترجمة لبنان 24 - L'express)