هي ديما الواوي، أصغر أسيرة فلسطينية بالسجون الإسرائيلية، رغم صغر سنّها إلّا أنّها تجرعت من معاناة السجن حتى الثمالة. تروي الطفلة الفلسطينية ديما، ابنة الـ 12 ربيعاً في الفيديو المرفق، تفاصيل سجنها وما عاشته بين جدران الزنزانة من طرف الإسرائيليين، وكيف كانت تقضي وقتها.
وكانت إسرائيل أطلقت الأحد الفائت، سراح الطفلة الفلسطينية ديما الواوي، وذلك بعد أن قضت شهرين في السجون الإسرائيلية بتهمة التخطيط لطعن إسرائيليين. وجرى لديما ترحيب حار في قريتها حلحول القريبة من الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وكانت السلطات الإسرائيلية ألقت القبض على ديما وهي ترتدي ملابسها المدرسية في الـ9 من فبراير عند مدخل إحدى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعثر بحوزتها على سكين.
(العربية)