تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"سيناريو اليأس" الإيراني يقلق إسرائيل… هجوم خارجي للهروب من الانهيار

Lebanon 24
01-01-2026 | 08:00
A-
A+
Doc-P-1462454-639028745969508011.avif
Doc-P-1462454-639028745969508011.avif photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
أبدت دوائر أمنية في تل أبيب قلقًا متصاعدًا من احتمال لجوء إيران إلى ما وصفته بـ"سيناريو اليأس"، عبر تنفيذ ضربة استباقية ضد إسرائيل، في محاولة للهروب من ضغوط داخلية خانقة يواجهها النظام الإيراني، سواء بفعل الاحتجاجات الواسعة أو الأزمة الاقتصادية العميقة، وفق تقديرات إعلامية إسرائيلية.

ونقلت صحيفة معاريف عن مصادر عسكرية أن التقديرات السائدة تشير إلى أن طهران قد تفضّل توجيه ضربة عسكرية خارجية قبل معالجة أزماتها الداخلية، في ظل مخاوف إسرائيلية من أن يدفع الانهيار الاقتصادي المتواصل إيران إلى استهداف الجبهة الداخلية الإسرائيلية لصرف الأنظار عن أوضاعها المتدهورة.

هذا القلق دفع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، بما فيها الموساد وأمان واستخبارات سلاح الجو، إلى رفع مستوى المراقبة والتدقيق في كل ما يجري داخل إيران، مع إبقاء مختلف السيناريوهات مطروحة على الطاولة.

وترى دوائر تقدير الموقف في إسرائيل أن احتمال المواجهة مع إيران بات مطروحًا على المدى المتوسط، لكنها تربط اندلاع حرب جديدة بتجاوز طهران "خطوطًا حمراء" لم يتم تحديدها علنًا. وفي هذا السياق، تؤكد التقييمات أن إيران، رغم إدراكها لعدم قدرتها الحالية على خوض حرب شاملة مع إسرائيل، قد تُقدم على خطوة متهورة إذا شعرت بأن النظام بات محاصرًا داخليًا وخارجيًا.

وتعزو معاريف ضعف الموقف الإيراني إلى انكشاف دفاعاته الجوية، واقتناع طهران بأن قدرتها على صد أي هجوم إسرائيلي محدودة، في وقت يواجه فيه النظام صعوبات كبيرة في التعافي من تداعيات المواجهة العسكرية الأخيرة، وخسارة حلفائه الإقليميين من لبنان إلى غزة وسوريا والعراق واليمن.

داخليًا، تتفاقم الضغوط مع توسع الاحتجاجات المرتبطة بالأوضاع المعيشية ونقص المياه والطاقة، وتآكل القاعدة الشعبية، لا سيما داخل الطبقة الوسطى. وتقدّر الدوائر الإسرائيلية أن القيادة الإيرانية تدرك أن أدوات القمع التقليدية قد لا تكون كافية لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد.

وتخلص التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن إيران تواجه مأزقًا حقيقيًا، وأن السؤال الأخطر بالنسبة لتل أبيب هو ما إذا كان النظام الإيراني قد يلجأ، في لحظة يأس، إلى إطلاق هجوم صاروخي مفاجئ على إسرائيل. ولهذا السبب، تتابع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التطورات داخل إيران بحذر بالغ، تحسبًا لأي تصعيد غير متوقع.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك