تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في الصحافة العالميّة.. سقوط الرمادي ضربة للائتلاف الدولي

Lebanon 24
19-05-2015 | 00:05
A-
A+
في الصحافة العالميّة.. سقوط الرمادي ضربة للائتلاف الدولي
في الصحافة العالميّة.. سقوط الرمادي ضربة للائتلاف الدولي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"النيويورك تايمس": أهم انتصار لـ "داعش" كتب مراسل الصحيفة في بغداد: "فرت القوات العراقية من الرمادي الأحد بعد خضوع المدينة باسرها لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الذي صادر كميات كبيرة من السلاح. ويمثل سقوط الرمادي على رغم الغارات الجوية الأميركية المكثفة في الاسابيع الاخيرة اهم انتصار هذه السنة لداعش. كما تعكس هذه الهزيمة فشل الاستراتيجية التي تطبقها الحكومة العراقية التي اعلنت الشهر الماضي عن هجوم جديد من اجل استعادة محافظة الأنبار... يأتي هذا التطور في ظل كلام مسؤولين أميركيين في الفترة الاخيرة عن تراجع تنظيم داعش في العراق وخسارته اراضي في محافظة صلاح الدين ومناطق اخرى شمال العراق بالقرب من اقليم كردستان. ومما لاشك فيه ان سقوط الرمادي دليل على ان التنظيم لا يزال قادرا على شن عمليات هجومية". "الموند": ضعف الاستراتيجية الأميركية كتب مراسلا الصحيفة في واشنطن وبيروت: "(...) في رأي تشارلز ليستر الخبير في مركز بروكينغز في الدوحة ان سقوط الرمادي هو بمثابة هزيمة ضخمة للحكومة العراقية وعرابيها الدوليين. وفي الواقع منذ بدء التدخل العسكري للولايات المتحدة في آب 2014 نجحت داعش في السيطرة على ثلاث عواصم اقاليم مهمة في سوريا والعراق. ويتزامن تقدم التنظيم في الأنبار مع هجوم يشنه رجاله على مسافة مئات الكيلومترات غرباً على مدينة تدمر السورية... حتى الآن لم تعترف السلطات الأميركية بخسارة الرمادي وهي تعتبر ان الوضع لا يزال غير مؤكد وعرضة للتقلبات... لكن التراجع غير المنظم للجيش العراقي من الرمادي يدحض التحليلات الأميركية المتفائلة ويعكس نقاط الضعف في الاستراتيجية التي تحدث عنها باراك أوباما في ايلول الماضي وهي اضعاف داعش ثم القضاء عليها. ويبدو ان 3900 غارة أميركية بينها 2400 غارة على العراق، وارسال 3000 جندي ومستشار أميركي الى هناك لم تسمح للجيش العراقي تدمير آلة الحرب الجهادية". "الإنديبندنت": التخوف من مجازر "(...) يثير سقوط الرمادي عاصمة الأنبار في قبضة الدولة الإسلامية مخاوف من حصول مجازر واعدامات جماعية. كما ان دعوة رئيس الوزراء العراقي الميليشيات الشيعية الى الاستعداد لاستعادة الرمادي تثير الخوف من ان يؤدي ذلك الى حمام دم شيعي - سني".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك