تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لم تكن مجرد زوجة رئيس… من هي سيليا فلوريس التي اعتُقلت مع مادورو

Lebanon 24
04-01-2026 | 00:21
A-
A+
Doc-P-1463533-639031081099652042.webp
Doc-P-1463533-639031081099652042.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
لم يكن تعرّف سيليا فلوريس على نيكولاس مادورو قبل ثلاثة عقود حدثًا عابرًا في مسيرتها، بل بداية شراكة سياسية وشخصية استمرّت حتى لحظة اعتقالهما معًا في عملية عسكرية أميركية نُفّذت في الكاريبي، انتهت بنقلهما إلى نيويورك لمواجهة القضاء الأميركي.

فلوريس، المولودة عام 1956 في بلدة تيناكيو بولاية كوجيديس، نشأت في أحياء غرب كراكاس، حيث انخرطت مبكرًا في العمل السياسي والقانوني، وبرز اسمها خلال حقبة الرئيس الراحل هوغو تشافيز كإحدى الشخصيات المؤثرة في التيار التشافيزي.
 
وعلى عكس نيكولاس مادورو الذي جاء من خلفية نقابية متواضعة، راكمت فلوريس مسيرتها في القانونين العمالي والجنائي، وشاركت في الدفاع القانوني عن تشافيز وعدد من العسكريين المتورطين بمحاولة انقلاب عام 1992.

دخلت البرلمان عام 2000، وأعيد انتخابها في 2005، لتتولى لاحقًا رئاسة الجمعية الوطنية، وتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب في فنزويلا، بعد انتقال مادورو إلى وزارة الخارجية. ورغم اتهامات المعارضة ووسائل إعلام غربية لها بالفساد وتوظيف الأقارب، نفت فلوريس هذه المزاعم واعتبرتها حملة لتشويه صورة امرأة وصلت إلى مواقع القرار بجدارتها.

لاحقًا، شغلت مناصب حزبية وقضائية رفيعة، بينها منصب المدعي العام، قبل أن تتراجع تدريجيًا عن الواجهة بعد زواجها رسميًا من مادورو عام 2013، مفضّلة العمل من خلف الكواليس. وبحسب أكاديميين، لعبت دور "العقل المنظّم" والداعم الأساسي لمادورو خلال صراعات خلافة تشافيز والانقسامات داخل التيار الحاكم.

مادورو نفسه يرفض تسميتها "السيدة الأولى"، ويطلق عليها لقب "المقاتلة الأولى"، في انسجام مع الخطاب الثوري الذي تتبناه السلطة في كراكاس. وعلى المستوى الاجتماعي، نشطت فلوريس في برامج الأسرة والطفولة، ولديها ابن واحد بالتبني.

غير أن اسمها ظل حاضرًا في الدوائر الأميركية. ففي عام 2015 أوقِف اثنان من أبناء أشقائها في هايتي بتهم تتعلق بتهريب المخدرات، وأُدينا لاحقًا في نيويورك، قبل الإفراج عنهما ضمن صفقة تبادل عام 2022. كما فرضت الولايات المتحدة وكندا عقوبات عليها منذ 2018، معتبرتين إياها من الشخصيات المحورية في منظومة الحكم الفنزويلية.

وعقب اعتقالها الأخير مع مادورو، أعلنت وزيرة العدل الأميركية توجيه اتهامات رسمية لهما أمام محاكم نيويورك، في خطوة تعكس انتقال المواجهة بين واشنطن وكراكاس إلى مستوى غير مسبوق، أنهى مسيرة سياسية طويلة بدأت من ساحات النضال وانتهت على متن سفينة حربية أميركية.

(مواقع إلكترونية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك