ذكر موقع "
الإمارات 24"، أنّ موقع "أكسيوس" الأميركيّ لخص أهداف
الولايات المتحدة من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 6 نقاط رئيسية أبعد ما تكون عما تروج له إدارة الرئيس الأميركيّ
دونالد ترامب من ذرائع "الإرهاب المرتبط بالمخدرات".
وبحسب "أكسيوس"، فإنّه "بالنسبة للبيت الأبيض، كان مادورو مصدراً للمشاكل التي تجاوزت حدود فنزويلا، إذ اعتبره المسؤولون شخصاً سيئاً يدعم أنظمة أخرى سيئة في نصف
الكرة الغربي".
كما تنظر إدارة
ترامب إلى فنزويلا، بالإضافة إلى كوبا ونيكاراغوا، كفاعلين رئيسيين في "محور الاشتراكية"، مع خضوع كولومبيا أيضاً للتدقيق. ولم تخفِ الإدارة الأميركية أن خلافها مع نظام مادورو الاشتراكي كان ذا طابع أيديولوجي بقدر ما هو متعلق بالمخدرات، حسب الخبراء.
وتزعم الولايات المتحدة أن "فنزويلا متورطة في تهريب المخدرات، وذلك بدعمها لعصابات إجرامية سيئة السمعة، بما في ذلك "
ترين دي أراغوا" وكارتل "الشموس". واتهم ترامب مادورو أيضاً بإرسال أعضاء العصابتين عمداً إلى الولايات المتحدة.
وزعم ترامب أن فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية معروفة في العالم، قد "سرقت
النفط الأميركي"، مستشهداً بمصادرة المعدات عقب تأميم النفط الفنزويلي.
وأدى الانهيار الاقتصادي والقمع في ظل نظام مادورو إلى نزوح جماعي، حيث فرّ 8 ملايين فنزويلي على مدى عقد من الزمن، وهي "أكبر موجة هجرة جماعية في تاريخ هذه المنطقة الحديث"، وفقاً للمجلس الأطلسي.
وقد جعل ذلك مشاكل فنزويلا مشكلة أميركية، لا سيما مع عودة الرئيس ترامب إلى الرئاسة، عازماً على الحد من تدفق المهاجرين إلى الولايات المتحدة.
وتزعم الولايات المتحدة أن "احتياطيات فنزويلا الهائلة من الذهب ساعدت البلاد على تجاوز الضغوط الأميركية لسنوات عديدة". وتزعم أيضاً أن الذهب، الذي يمكن استخدامه لشراء الأسلحة والوقود أو النقود، "استُخدم كأداة رئيسية للالتفاف على
العقوبات".
وترتبط فنزويلا بتحالفات مع العديد من خصوم الولايات المتحدة. وقد صوّر بعض مؤيدي إجراءات ترامب هذه الإجراءات على أنها تحذير للقوى البعيدة بالابتعاد عن هذه المنطقة. وتُعدّ
الصين أكبر مشترٍ للنفط الفنزويلي، وقد نددت بالتدخلات الأميركية في البلاد.