تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترامب يطيح بآمال المعارضة… لا دور "لماتشادو" في فنزويلا ما بعد مادورو

Lebanon 24
04-01-2026 | 11:50
A-
A+
Doc-P-1463751-639031494467927242.avif
Doc-P-1463751-639031494467927242.avif photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
في مشهد سياسي متقلب، خيّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب آمال زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بتولّي دور قيادي في المرحلة التي تلت الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، على الرغم من الترجيحات الغربية السابقة التي وضعتها في صدارة المشهد الانتقالي.

فبعد ساعات من إعلان واشنطن القبض على مادورو عقب عملية عسكرية داخل فنزويلا، سارعت ماتشادو، المدعومة أميركيًا، إلى إعلان "ساعة الحرية" عبر منصات التواصل الاجتماعي، داعيةً مرشّح المعارضة لانتخابات 2024 إدموندو غونزاليس أوروتيا إلى تسلّم الرئاسة فورًا.

وبرغم التوصيف الغربي لماتشادو بوصفها "الممثلة الحقيقية لإرادة الفنزويليين"، قطع ترامب الطريق على أي توقعات بدورها في مستقبل البلاد القريب، معتبرًا خلال مؤتمر صحافي، السبت، أنّ فرص قيادتها ضعيفة بسبب افتقارها، على حدّ قوله، إلى الدعم والاحترام داخل فنزويلا. وأضاف أنّه ينظر إليها كشخصية "لطيفة"، لكن من دون قاعدة نفوذ حقيقية.

وفي المقابل، فتح ترامب باب التعاون مع نائبة مادورو ديلسي رودريغيز، مشيدًا بها ومعتبرًا أنها تبدي استعدادًا لتنفيذ ما تراه واشنطن ضروريًا "لجعل فنزويلا عظيمة مجددًا".

غير أنّ هذه الإشارات الإيجابية لم تصمد طويلًا، إذ سارعت رودريغيز إلى اتخاذ موقف مناقض للتوقعات الأميركية، فأعلنت من كراكاس التزامها الدفاع عن البلاد، وطالبت بالإفراج الفوري عن مادورو، نافيةً في الوقت نفسه تقارير تحدّثت عن فرارها إلى روسيا عقب سقوط الرئيس.

ووصفَت رودريغيز مادورو بـ"الرئيس الوحيد" لفنزويلا، وهاجمت العملية الأميركية معتبرةً إياها "وصمة عار" في سجل العلاقات الثنائية. ولاحقًا، مساء السبت، أفادت وسائل إعلام محلية بأنّ المحكمة العليا الفنزويلية قررت تكليف رودريغيز بتولي القيادة المؤقتة للبلاد، في خطوة أعادت خلط الأوراق السياسية في كاراكاس.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك