تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

البنتاغون يكشف عن "أسلحة أميركية ضائعة".. هل أرسلت الى اسرائيل؟

Lebanon 24
04-01-2026 | 13:43
A-
A+
Doc-P-1463795-639031574957544421.webp
Doc-P-1463795-639031574957544421.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
كشف تقرير حديث صادر عن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، أن واشنطن واجهت صعوبات كبيرة في تتبع مسار الأسلحة الأميركية الحساسة المرسلة إلى إسرائيل خلال السنة الأولى من حرب غزة، حيث عرقلت شدة النزاع والقيود التشغيلية إجراءات الرصد والمتابعة.
وأجرى التدقيق، الذي اكتمل في كانون الاول 2025، مراجعة لكيفية تنفيذ البنتاغون لما يعرف بـ"المراقبة المعززة لنظام الاستخدام النهائي"، وهو أعلى مستوى من الرقابة يطبق على المواد الدفاعية الأميركية المصنفة على أنها حساسة للغاية، مثل الذخائر المتقدمة، وأنظمة الرؤية الليلية، ومنصات الأسلحة المتخصصة.

ونظرا لأن التقرير خضع لحذف جزئي لبعض المعلومات، حسبما أفادت صحيفة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية، فلم يكن بالإمكان تحديد المكونات الدفاعية التي شملها التدقيق.

وأشار التقرير إلى أن المسؤولين الأميركيين كانوا ملتزمين إلى حد كبير بمتطلبات التتبع قبل هجوم 7 تشرين الاول 2023، لكن مع اندلاع الحرب، لم تتمكن وحدة التعاون الدفاعي في السفارة الأميركية بإسرائيل، المسؤولة عن عمليات التتبع، من إجراء العديد من عمليات التفتيش الميداني وجرد الأرقام التسلسلية المطلوبة.
وخلص التقرير إلى أن البنتاغون حافظ منذ تشرين الثاني 2024 على سجلات لنحو 44 بالمئة فقط من المكونات العسكرية الخاضعة للتتبع، بانخفاض عن نسبة 69 بالمئة قبل بدء الحرب.

وكان جزء كبير من المعدات غير قابل للتتبع، لأنه كان قد نشر بالفعل من قبل الجيش الإسرائيلي.

وأرجع التقرير سبب هذا النقص إلى مجموعة من العوامل، مثل القيود على السفر التي فرضها وزارة الخارجية الأميركية، والبيئة الأمنية المتغيرة بسرعة، ونقص الكوادر داخل وحدة التعاون الدفاعي في السفارة.

وجعلت هذه الظروف "من المستحيل إجراء عمليات التتبع السنوي الميداني، المطلوبة وفق دليل إدارة المساعدات الأمنية للبنتاغون".

وأوضح التقرير أن وحدة التعاون الدفاعي استمرت في بعض الأنشطة الرقابية، مثل تسجيل الإخطارات الإسرائيلية حول الأسلحة المستخدمة في القتال، لكنه خلص إلى أن وزارة الدفاع الأميركية "التزمت جزئيا فقط بقواعدها بعد اندلاع الحرب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك