تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

احتدام العنف في السودان.. وأكثر من 100 قتيل في اسبوع

Lebanon 24
04-01-2026 | 16:06
A-
A+
Doc-P-1463833-639031652027872929.webp
Doc-P-1463833-639031652027872929.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
قُتل 114 شخصاً في أسبوع واحد في هجمات متفرقة شهدها غرب السودان، بحسب ما أفادت مصادر طبية وكالة فرانس برس الأحد، مع احتدام المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع في مناطق من إقليم دارفور وجواره.

وتصاعد العنف في غرب السودان وجنوبه في الأشهر الأخيرة، بعد سيطرة قوات الدعم بشكل شبه كامل على إقليم دارفور وتقدمها نحو مدن منطقة كردفان، حيث استهدفت محطة كهرباء الأحد ما أدى لانقطاع التيار.

وقال مصدر طبي في مستشفى الزرق بشمال دارفور لفرانس برس إن "51 مدنيا قتلوا في قصف بمسيرات تابعة للجيش على منطقة الزرق وما حولها" السبت.
واتهمت قوات الدعم السريع الجيش باستهداف "منطقتي الزُرُق وغرير بولاية شمال دارفور، في جريمة حرب مكتملة الأركان تعكس نهجا متعمدا في استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية".

وقضى في الهجوم شخصان من عائلة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو التي تقطن في الزُرُق "هما موسى صالح دقلو وعوض موسى صالح دقلو" حسبما أفاد فرانس برس شاهد على الدفن.

من جهة أخرى، قال مصدر طبي في المستشفى المحلي بكرنوي (170 كيلومترا غرب الزرق) "قُتل 63 من المدنيين وجرح 57... خلال الهجمات التي قامت بها قوات الدعم السريع في المناطق حول كرنوي" خلال خمسة أيام الأسبوع الماضي.

وأفادت مصادر محلية بكرنوي بأن 17 شخصا ما زالوا مفقودين جراء الهجمات.

وفي الأسابيع الأخيرة، تقدمت قوات الدعم غربا باتجاه الحدود السودانية التشادية في مناطق القبائل المحلية ولا سيما الزغاوة التي يقاتل بعض أفرادها ضمن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش، وهي على عداوة تاريخية مع ميليشيا الجنجويد التي شكّلت نواة الدعم السريع، تعود جذورها إلى حرب دارفور في مطلع الألفية.

وأعلنت قوات الدعم السريع في نهاية كانون الأول السيطرة على أبو قمرة وأم برو القريبتين من الحدود مع تشاد وحيث تقطن قبائل الزغاوة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك