تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

فنزويلا.. من دولة "خصم" إلى "حليفة" تحت قيادة ترامب

Lebanon 24
05-01-2026 | 02:15
A-
A+
Doc-P-1463948-639032017387654083.png
Doc-P-1463948-639032017387654083.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
كتب موقع "العين الاخبارية":
هل يملك دونالد ترامب استراتيجية في فنزويلا؟ سؤال قفز إلى أذهان المتابعين، بمجرد القبض على نيكولاس مادورو، والحديث عن "إدارة" البلاد.

مصطلح "إدارة فنزويلا" ورد على لسان الرئيس الأميركي، في مؤتمر صحفي غداة القبض على مادورو في عملية عسكرية خاطفة في كراكاس، ولفت نظر كثير من المتابعين، خاصة في ظل حالة الغموض التي ارتبطت به، وتنفيذه. 

هذا الغموض نبع بشكل أساسي من عدم وجود تحركات على الأرض في فنزويلا، تشير بشكل أو بآخر إلى تغيير في بنية النظام نفسه، أو تحركات أمريكية لفرض قيادة موالية على الحكومة. 

ووفقاً للتقارير الواردة من فنزويلا، لا تزال قوات الأمن الموالية لمادورو منتشرة في شوارع العاصمة كاراكاس وأماكن أخرى، ولا توجد أي مؤشرات على اندلاع انتفاضة من قبل المعارضة

كما صدرت في البداية، تصريحات قوية من أطراف عدة في الحكومة الفنزويلية، ترفض بشكل قاطع القبض على مادورو، وتغلق باب التماهي مع السياسة الأمريكية مستقبلا. 

الأكثر من ذلك، خرجت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريغيز، بتصريحات قوية غداة العملية الأميركية، رفضت فيها أن تكون بلادها "مستعمرة" لأي طرف. 

لكن، ورغم ذلك، استمر ترامب في ترديد نفس النغمة؛ إدارة الولايات المتحدة لفنزويلا، فيما يبدو رسالة أكثر منه سياسة فعلية.

بل زاد ترامب، وقال "الولايات المتحدة لن تضطر إلى نشر قواتها داخل فنزويلا، طالما أن نائبة مادورو تنفذ ما تريده واشنطن".

ووفق "فورين بوليسي"، يبدو أن الرئيس الأميركي، يرى أن التغيير الأكثر واقعية في فنزويلا، هو انتقال سياسي يحظى بدعم عناصر من النظام القائم، أي تغيير في السياسة وليس الوجوه، لذلك رفض تولي المعارضة الحكم. 

المجلة الأميركية عادت وقالت، إن الإطاحة برئيس يسيطر على السلطة بشكل مركزي، دون وجود خطة انتقال سياسي، والاعتماد على نظامه السابق لتنفيذ ذلك نيابة عنك، هو "وصفة للفوضى".

دبلوماسية المطرقة؟
لكن، ورغم حديث المجلة عن عدم وجود "استراتيجية"، يبدو أن ترامب يلعب على أوتار مصطلح قديم في العلاقات الدولية، يعرف باسم "دبلوماسية المطرقة".

"دبلوماسية المطرقة" مصطلح يُستخدم لوصف نهج دبلوماسي يتسم بالقوة والضغط لتحقيق أهداف سياسية، ويشير إلى استخدام التهديد بالعقوبات أو القوة الفعلية أو فرض الحقائق على الأرض بدلاً من المفاوضات التقليدية. 

بعبارة أخرى، تمارس الولايات المتحدة ضغوطا قصوى، سواء بالتصريحات، أو عبر استعراض القوة عبر فنزويلا، وأيضا عبر صدى عملية القبض على مادورو، لفرض توجه سياسي موالي لها في فنزويلا، دون الاضطرار لضربات عسكرية أخرى قد تكون طويلة، أو حتى احتلال. 

وعلى سبيل المثال، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين، إن نحو 12 سفينة حربية وعشرات المقاتلات والمسيرات لا تزال متمركزة في الكاريبي.

وقال المسؤولون للصحيفة الأميركية: “قواتنا في الكاريبي على أهبة الاستعداد، تحسبا لأمر ترامب بضربة ثانية على فنزويلا". 

بالتزامن مع استعراض القوة، تواصل إدارة ترامب الضغط على فنزويلا عبر التصريحات، إذ قال الرئيس الأميركي، لمجلة ”ذي أتلانتيك“ يوم الأحد، ”إذا لم تفعل القائدة الحالية لفنزويلا ما هو صواب، فسوف تدفع ثمناً باهظاً، ربما أكبر من مادورو“.

الأكثر من ذلك، تحدث وزير الخارجية، ماركو روبيو، بوضوح عن "إجبار الحكومة الفنزويلية على إجراء تغييرات في السياسة". 

ومضى قائلا إن ”الحصار“ العسكري على بعض صادرات النفط سيظل ساريًا للضغط على القيادة المؤقتة للبلاد، وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، الإثنين.

ويبدو أن الأمر لن يتوقف عند فنزويلا، إذ تستغل إدارة ترامب، صدى القبض على مادورو، لممارسة الضغط الأقصى في حديقتها الخلفية، وبالتحديد على دول أميركا اللاتينية غير الموالية لها، وتطال تصريحات الرئيس، دولا مثل كوبا وكولومبيا، بغرض فرض تغييرات في سياستها دون الاضطرار لعمليات عسكرية، وفق مراقبين. (العين)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك