تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إخفاق الجبهة الداخلية.. ثلث سكان إسرائيل مكشوفون أمام صواريخ غزة ولبنان

Lebanon 24
07-01-2026 | 12:00
A-
A+
Doc-P-1464974-639033830910848125.avif
Doc-P-1464974-639033830910848125.avif photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف تقرير رسمي إسرائيلي حول الحرب على غزة ولبنان عن إخفاقات واسعة في جاهزية الجبهة الداخلية، مؤكّدًا أن السلطات المدنية لم تكن مهيّأة بما يكفي لحماية السكان، وأن أكثر من ثلاثة ملايين إسرائيلي يفتقرون إلى الوصول إلى ملاجئ أو أماكن حماية مطابقة للمعايير.

وبحسب ما أوردته جيروزاليم بوست نقلًا عن تقرير مراقب الدولة متانياهو إنغلمان، فإن نحو ثلث السكان لا يملكون حماية كافية، وهي فجوة برزت بوضوح بعد هجوم السابع من تشرين الأول والحرب التي تلته على جبهتي غزة ولبنان. التقرير، وهو التاسع ضمن سلسلة تدقيقات رسمية، خلص إلى أن الجهات المدنية عجزت عن ضمان حماية السكان واستمرارية الخدمات الأساسية، فضلًا عن التأخير في الإغاثة والتعويضات الاقتصادية.

وأشار التقرير إلى إخفاقات بنيوية سبقت الحرب، أبرزها تجميد المرحلة الثانية من برنامج وطني لحماية البلديات من دون بدائل واضحة، ما ترك السلطات المحلية بلا خطط معتمدة واضطرها إلى الارتجال خلال حالة طوارئ وطنية.
 
وكشف عن قصور كبير في حصر فجوات الحماية وضعف صيانة الملاجئ والرقابة عليها، إذ تبيّن أن أكثر من 11% من الملاجئ العامة غير صالحة للاستخدام، مع غياب شبه كامل للتفتيش المنتظم في السنوات السابقة للحرب، ولا سيما في المناطق الطرفية ومجتمعات الأقليات، بما فيها التجمعات البدوية في النقب.

وفي قطاع التعليم، أظهر التقرير أن النظام التعليمي لم يكن جاهزًا للطوارئ الممتدة، رغم تجربة جائحة كورونا، إذ لم تُستكمل استراتيجية وطنية للتعليم الرقمي، ما أدى إلى تعطل التعليم عن بعد عند تعذّر الحضور المدرسي.
 
ونتيجة ذلك، تضرّرت استمرارية التعليم بشكل متفاوت بين المناطق، وبقي مئات آلاف الطلاب في مدارس غير محمية أو مغلقة جزئيًا، مع انعكاسات سلبية على التحصيل الدراسي والصحة النفسية.

كما انتقد التقرير آليات التعويض المالي، مشيرًا إلى تأخير الصرف واعتماد ترتيبات مؤقتة وغير مستقرة، ما ألحق ضررًا بالشركات الصغيرة والأفراد، رغم إنفاق مليارات الشواكل من دون رقابة كافية أو إطار مركزي واضح لإدارة إعادة الإعمار في الشمال والجنوب.

ودعا مراقب الدولة إلى إصلاحات هيكلية عاجلة، تشمل برامج وطنية ممولة وطويلة الأمد لحماية الجبهة الداخلية، وسد فجوات الحماية في المدارس، وتسريع التحول الرقمي في التعليم، وإقرار تشريع دائم ينظم التعويضات ويضمن سرعتها وعدالتها.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن قيادة الجبهة الداخلية تعمل بشكل متواصل على تعزيز وسائل الحماية المتاحة، مستفيدة من الدروس المستخلصة لتقوية دفاع الجبهة الداخلية والحفاظ على مناعة المدنيين.
 
وختمت الصحيفة بأن نشر التقرير يأتي وسط جدل قانوني وسياسي حول المحاسبة على إخفاقات الحرب، في وقت أصدرت فيه المحكمة العليا أوامر مؤقتة تحدّ من التحقيق في ملفات حساسة خشية تداخلها مع تحقيقات مستقبلية محتملة.
 
(جيروزاليم بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك