تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قلق في الأوساط الإسرائيلية من تآكل المكانة العلمية عالميًا

Lebanon 24
07-01-2026 | 05:05
A-
A+
Doc-P-1464987-639033844964737625.jfif
Doc-P-1464987-639033844964737625.jfif photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهد مستوى تصنيف الجامعات والمؤسسات العلمية الإسرائيلية تراجعًا حادًّا، نتيجة للمقاطعة العالمية، والظروف الأمنية التي تعرضت لها إسرائيل خلال العامين الماضيين. 

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مؤشر مجلة Nature، وهي مؤسسة تصنيفية مرموقة، تراجع معهد "وايزمان" في فئة المؤسسات الأكاديمية إلى المركز 111، وهو انخفاض حاد مقارنة بالمركز الـ75 الذي احتله المعهد البحثي خلال العام الماضي. 

كما سجّل الجدول العالمي العام، الذي يشمل هيئات البحث الحكومية غير الجامعية، انخفاضًا حادًّا بأكثر من 25%.

وبعد مرور ستة أشهر تقريبًا على ضربة صاروخية إيرانية، أدت إلى تعطيل عدد من المختبرات ومباني الأبحاث في معهد وايزمان للعلوم، سجلت المؤسسة التي كانت تحتل المرتبة الأولى في القائمة الإسرائيلية، أدنى مستوى تاريخي لها، وأخرجها مؤشر Nature من قائمة أفضل مؤسسة أكاديمية في العالم للعام 2025.

ويعد هذا التراجع سابقة، سواء على مستوى التصنيف العام للمؤسسة، أو في تصنيف الأبحاث. 
وبحسب بيانات محدثة في جدول المؤسسات العالمية الرائدة في البحث العلمي، لم يغب تراجع المستوى عن معظم المؤسسات البحثية الإسرائيلية، لتسجل انخفاضًا ملحوظًا في حجم المنشورات العلمية.

وتراجعت الجامعة العبرية في القدس من المركز 119 إلى المركز 144 في تصنيف المؤسسات الأكاديمية، وتراجع معهد "تخنيون" في حيفا من المركز 178 إلى المركز 194، وتراجعت جامعة "بن غوريون" في النقب من المركز 296 إلى المركز 301.

ووفقًا لتحليل الصحيفة العبرية، فإنه يصعب فصل الأرقام المجردة عن الواقع الأمني والمادي الذي حلّ بالأوساط الأكاديمية الإسرائيلية العام الماضي، حين ارتفع مؤشر مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية على مستوى العالم، بالإضافة إلى تعرض حرم معهد وايزمان في منطقة "رحوفوت" لأضرار مباشرة خلال الحرب مع إيران.

وفي نقاش جرى في لجنة المالية بالكنيست في حزيران الماضي، تبيّن حجم الدمار، وأفادت المعطيات بتدمير مبنيين بحثيين تدميرًا كاملًا، وتضرر 112 مبنى في المجمع، من بينها 60 مبنى مختبرات و52 مبنى سكنيًّا لأعضاء هيئة التدريس والطلاب. 

وآنذاك، أفاد رئيس المعهد، البروفيسور ألون تشين، بأن نحو 52 مختبرًا بحثيًّا و6 مختبرات خدمية كانت خارج الخدمة؛ ما أدى إلى توقف ما يتراوح بين 20% إلى 25% من إجمالي أنشطة المعهد البحثية.

وفي المناقشة ذاتها، حذر تشين من صعوبة إعادة تأهيل المختبرات بسبب حسابات تعويض ضريبة الأملاك، التي تستند إلى الاستهلاك وليس إلى التكلفة الحقيقية للمعدات العلمية المتقدمة، والتي ارتفع سعرها.

وأضاف في هذا السياق: "لو اشترينا مجهرًا لأحد العلماء قبل خمس سنوات بمبلغ مليون دولار، فإن قيمته الحقيقية، وفقًا للتعويض، لا تتجاوز 200 ألف دولار، بينما يبلغ سعر المجهر الجديد اليوم نحو 1.5 مليون دولار".

ورغم انخفاض مستوى التصنيف الحاد كبير، رأت "يديعوت أحرونوت" أن "مجرد وجود مؤسسة إسرائيلية، مثل: معهد "وايزمان" ضمن تصنيفات مؤشر Nature العالمي، إلى جانب جامعات مثل هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وأكسفورد، يعد إنجازًا لافتًا.

ومع ذلك، يرى صانعو السياسات وقادة البحث العلمي في هذه البيانات مؤشرًا مقلقًا على التراجع المستمر في مكانة إسرائيل العلمية. (ارم نيوز)

 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك