كشف تقرير جديد للمراقب
العام الإسرائيلي "صورة مقلقة" إزاء مستقبل استعدادات حالات الطوارئ، مؤكدًا أن 30% من الإسرائيليين مكشوفون أمام التهديدات الصاروخية، وأن هذا الوضع لا يختلف كثيرًا عما كان عليه خلال حرب غزة.
وأشار التقرير إلى نقص حاد واختلال في وظائف الهيئات الحكومية
في إسرائيل، فضلًا عن إخفاقات في مؤسسات الصحة والتعليم، وتردٍ كبير في حالة الملاجئ.
وبحسب القناة
الإسرائيلية السابعة، اعتبر التقرير الرقابي ذلك "فشلًا منهجيًا" على جميع المستويات، موضحًا أنه "استنادًا إلى عمليات تدقيق أجريت في عشرات السلطات والوزارات الحكومية، تبيَّن أن الأجهزة الحيوية، بداية من الصحة والأمن إلى التعليم والدعم النفسي، لا تؤدي مهامها بشكل صحيح، وفشلت في تقديم خدمات كافية للمستوطنين المتضررين".
ووجد التقرير أن الملاجئ العامة في عسقلان وجفعاتايم وحولون وجلبوع وغيرها من
المستوطنات غير صالحة للاستخدام، إذ تفتقر إلى الإضاءة، وأبوابها صدئة، وفتحات الهروب مسدودة، وتعاني من تسربات، ونقص في اللافتات، وإهمال شديد.
وبموجب التقرير الرقابي، تؤكد البيانات الموثقة أن أكثر من نصف أسرّة المستشفيات في المناطق المعرضة للخطر، تفتقر إلى الحماية القياسية، يضاف إلى ذلك تعرض غرف العمليات، والقسطرة، والعناية المركزة، إلى الخطر.
وتؤكد معطيات التقرير أن "83% من غرف القسطرة غير محمية"، ولا تتمكن مراكز الدعم النفسي من تلبية الطلب المتزايد على خدمات الصحة النفسية، إذ افتقرت
وزارة الصحة إلى استعداد كافٍ لتشغيل منظومة جيدة.
كما ألمح التقرير إلى أن 66% من النظام التعليمي عن بعد في
إسرائيل يعاني أزمة بالغة، تتمثل في نقص حاد وأعطاب بالغة في أجهزة الكمبيوتر.
وأفاد أولياء الأمور بشعورهم بعدم الأمان؛ لعدم حماية أطفالهم.
ووفق التقرير، دفع
صندوق التعويضات مئات الملايين من الشواكل لشركات لم تستوفِ المعايير القانونية. (ارم نيوز)