أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الحظر المفروض على
النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات لا يزال ساري المفعول في مختلف أنحاء العالم، في تعليق على الأنباء المتعلقة باحتجاز ناقلة نفط روسية في المحيط
الأطلسي.
وقال هيغسيث في منشور على منصة إكس إن "الحظر المفروض على النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات والمستخرج بصورة غير قانونية يظل مطبقًا بالكامل، وفي أي مكان في العالم".
وجاءت تصريحات الوزير الأميركي بعد إعلان القيادة الأوروبية للقوات الأميركية أن السلطات الأميركية احتجزت ناقلة النفط الروسية مارينيرا بدعوى انتهاكها نظام
العقوبات الأميركي.
في المقابل، أعربت
وزارة الخارجية الروسية عن قلقها إزاء ما وصفته بـ"الوضع غير الطبيعي" المحيط بالناقلة، مؤكدة أنها كانت تبحر في المياه الدولية شمال المحيط الأطلسي تحت
العلم الروسي، ووفقًا لقانون البحار الدولي. وشددت الوزارة على أن الناقلة تحظى "باهتمام متزايد وغير متناسب" من قبل القوات الأميركية وحلف
حلف شمال الأطلسي، رغم وضعها السلمي.
ودعت الخارجية الروسية الدول الغربية، التي تعلن التزامها بحرية الملاحة في أعالي البحار، إلى الالتزام بهذا المبدأ عمليًا، وليس الاكتفاء بترديده سياسيًا.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة بوريفيست مارين أن ناقلة النفط الروسية إم/تي مارينيرا تتعرض لمطاردة مطوّلة من قبل خفر السواحل الأميركي في شمال المحيط الأطلسي، مع تحذيرات من احتمال اعتراضها في ظروف جوية خطرة.
وأوضحت الشركة أن الناقلة، وهي فارغة ومتجهة نحو مدينة مورمانسك بسرعة 8.5 عقدة، تخضع لملاحقة من خفر السواحل الأميركي، تحت مراقبة جوية بواسطة طائرات
الاستطلاع P-8A بوسيدون.