واصلت القوات الاسرائيلية، الأربعاء، حملة اقتحامات في مدن وبلدات بالضفة الغربية، ما أدى إلى إصابة فتى بالرصاص في نابلس، بالتزامن مع تنفيذ اعتقالات وإخطارات هدم طالت منازل ومنشآت، وصولاً إلى استهداف قطاع التعليم في القدس المحتلة.
في نابلس شمالي الضفة، أصيب فتى فلسطيني (17 عاماً) برصاص حي في البطن خلال اقتحام بلدة بيتا جنوب المدينة، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي أفادت بأنه جرى نقله إلى المستشفى. وذكرت
وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن قوات
الاحتلال اقتحمت بلدتي بيتا وأودلا بشكل متزامن، وسط إطلاق قنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوت باتجاه منازل المواطنين ومحيطها.
وفي بيت لحم جنوب الضفة، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم منزل من طابقين في بلدة الخضر، بدعوى البناء دون ترخيص.
وفي قلقيلية شمالي الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال مساء الأربعاء الشاب ثائر أبو خضر بعد اقتحام المدينة من مدخلها
الشمالي، فيما قالت مصادر محلية لـ"وفا" إن القوات انتشرت في المنطقة الشمالية ودهمت أرضاً زراعية واعتقلته من مكان وجوده فيها.
وجنوب
الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة واد النار (الينابيع) في بلدة الظاهرية، واحتجزت عدداً من المواطنين والمزارعين وأصحاب البساتين أثناء عملهم على تأهيل ينابيع مياه خاصة، قبل أن تستولي على شاحنة وحفار في المنطقة، وفق ما نقلته "وفا" عن مصادر محلية.
وفي القدس المحتلة، أخطرت بلدية الاحتلال بهدم جزء من مبنى تابع لمدرسة ورياض
الأقصى فرع "المئذنة الحمراء" في حارة السعدية بالبلدة القديمة، وفق بيان لمحافظة القدس، التي أشارت إلى أن البلدية أمهلت إدارة المدرسة أسبوعاً لهدم الجزء العلوي من المبنى البالغة مساحته 35 متراً مربعاً، ملوّحة بتنفيذ الهدم عبر طواقمها إذا لم يتم "الهدم الذاتي" خلال المهلة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية والممارسات الاستيطانية، إذ تُظهر معطيات رسمية أن الاعتداءات أسفرت عن استشهاد 1105 فلسطينيين وإصابة نحو 11 ألفاً، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً في مناطق مختلفة. (الجزيرة)