تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كيف شلت الطائرة "غراولر" دفاعات فنزويلا؟.. تقرير أميركي يُجيب

Lebanon 24
08-01-2026 | 06:39
A-
A+
Doc-P-1465537-639034766176014675.png
Doc-P-1465537-639034766176014675.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شاركت أكثر من 150 طائرة حربية أميركية في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، من بينها طائرة "غراولر" التي شلت الدفاعات الجوية الفنزويلية.

وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تفاصيل العملية العسكرية ودور طائرات "إي إيه 18 جي غراولر". هذه الطائرات، المتخصصة في الحرب الإلكترونية، لا تهاجم الأشخاص، ويُرجح أنها لعبت دوراً أساسياً في "شل" الدفاعات الجوية الفنزويلية بسرعة فائقة خلال العملية الأميركية الخاطفة التي أشرف عليها الرئيس دونالد ترامب شخصياً.
 
وتستند هذه الطائرة إلى مقاتلة "إف إيه 18 إف سوبر هورنت" من شركة "بوينغ"، وتُعد ركيزة أساسية في قدرات الحرب الإلكترونية الأميركية. تراجع هذا المجال إلى حد كبير بعد الحرب الباردة، ثم شهد نهضة جديدة بعد استخدامه المكثف في حرب أوكرانيا.

قال توماس ويذينغتون، متخصص الحرب الإلكترونية في معهد "رويال يونايتد سيرفيسز" للدراسات الاستراتيجية، إن "غراولر" تُعد العمود الفقري لآلية الحرب الإلكترونية في القوات الجوية الأميركية. كانت تتولى مهمة تحديد مواقع الرادارات الفنزويلية وتشويشها، والقيام بمهام مماثلة ضد الاتصالات العسكرية.
 
خلال نهاية الأسبوع الماضي، أرسلت واشنطن أسراباً من الطائرات العسكرية، من بينها مقاتلات "إف 22" و"إف 35" و"إف 18"، وقاذفات "بي 1"، وطائرات مسيّرة. هدفت هذه الخطوة إلى تعطيل الدفاعات الجوية وقطع الاتصالات الفنزويلية، بالتزامن مع تنفيذ قوات "دلتا" الخاصة عملية اعتقال مادورو وزوجته من عقر داره.

قال المحلل الدفاعي الأميركي نيك كانينغهام إن واشنطن تمكنت بسهولة من الطيران داخل أجواء فنزويلا، لأنها واجهت خصماً أقل تطوراً يملك دفاعات جوية "لا بأس بها لكن بأعداد محدودة". (العربية) 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك