تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كيف جنّدت إسرائيل الذكاء الصناعي لاغتيال قادة حماس؟

Lebanon 24
08-01-2026 | 12:00
A-
A+
Doc-P-1465603-639034833023112166.png
Doc-P-1465603-639034833023112166.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "إرم نيوز" أن دوائر أمنية في تل أبيب كشفت آليات اعتماد إسرائيل على تقنيات الذكاء الصناعي في اغتيال قادة الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة بما في ذلك قادة حماس، خاصة بعد أحداث 7 تشرين الأول 2023.

ووفقًا لتقرير أمني، نشره موقع "نتسيف" الإسرائيلي، استخدم الجيش الإسرائيلي الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في عمليات اغتيال قادة أجنحة حركة حماس العسكرية، وفي عمليات إنقاذ الرهائن الإسرائيليين في القطاع.

وأشار إلى أن من بين هذه الأدوات، منظومات للتعرف على ملامح الوجوه، وتحليل المكالمات الصوتية لتحديد موقع الهدف المرصود.
 
ويستخدم الجيش الإسرائيلي أيضًا أدوات الذكاء الصناعي المتقدمة، مثل معالجة اللغة الطبيعية، التي تتمثل وظيفتها في تحليل وترجمة المنشورات والرسائل، فضلًا عن تحليلها.

وبحسب مصادر إسرائيلية عديدة، جاء قرار إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في الميدان عقب هجوم حركة حماس في 7 تشرين الأول 2023، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1200 إسرائيلي.

وأفادت المصادر نفسها بوجود تعاون بين وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية 8200 وجنود الاحتياط، لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في مكان يطلق عليه اسم حركي، هو: "الاستوديو". 
 
وأوضحت المصادر أن الجيش الإسرائيلي يعمل منذ 18 شهرًا على دمج الذكاء الصناعي مع أنظمة التعرف على الوجوه، مما يُمكّنه من تحديد الملامح المغطاة جزئيًا أو المصابة.

كما استخدم الجيش الذكاء الصناعي لإعداد قائمة بالأهداف المحتملة، وطوّر نموذجًا جديدًا للذكاء الصناعي لتشغيل ما يُعرف بـ"برنامج الدردشة الآلي"، الذي يقوم بدوره بمسح وتحليل البيانات والمنشورات والمحادثات والرسائل باللغة العربية.

وفي أواخر عام 2023، حاول الجيش الإسرائيلي اغتيال قائد كتيبة جباليا، إبراهيم بياري، لا سيما بعد تقديرات أكدت ضلوعه المباشر في التخطيط لتنفيذ عملية 7 تشرين الأول.

وفي وقت لاحق، اعترض فرع الاستخبارات التابع للجيش الإسرائيلي عدة محادثات صوتية بين بياري ومقاتلي حركة حماس، لكنه واجه صعوبة في تحديد موقعه بدقة. لذلك، استخدم الجيش أداة مدعومة بالذكاء الصناعي، لتحليل الأصوات.

وحللت الأداة أصوات الانفجارات والطائرات التي تجاوزت سرعة الصوت لتحديد موقع بياري، واغتالته إسرائيل في 31 تشرين الأول 2023، أو بعبارة أخرى، بعد أيام من أحداث 7 تشرين الأول. 
 
ومنذ ذلك الحين، استخدم فرع الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي أداة صوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب خرائط وصور للأنفاق، في عمليات البحث عن الرهائن. 

ووفقًا لضابطين إسرائيليين، تطورت هذه القدرات بمرور الوقت في تحديد مواقع الأشخاص بدقة أكبر.

وبحسب مصادر إسرائيلية وأميركية، رفضت الكشف عن هويتها، اعتمدت إسرائيل على تقنية عسكرية جديدة مدعومة بالذكاء الصناعي لتحديد الأهداف وتتبعها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك