أفادت مجلة "يسرائيل ديفينس" العسكرية الإسرائيلية بأن "هيئة الصناعات الجوية الإسرائيلية" (IAI) أنهت بنجاح سلسلة تجارب على نظام جديد لحماية الحدود، واعتبرت أن هذا الحل قد يوفّر منظومة شاملة لتأمين الحدود إذا قررت الجهات الأمنية شراءه واعتماده.
وبحسب المجلة، يركّز النظام على الحدود مع مصر والأردن، ويهدف إلى تقليل الاعتماد على القوى البشرية، عبر استجابة تُوصف بأنها فعّالة لمختلف التهديدات البرية والجوية والبحرية في الظروف العادية والطارئة.
وذكرت أن النظام قادر على التعامل مع أنواع متعددة من التهديدات من خلال إرسال وحدات مستقلة جوًا وبرًا مزودة بأسلحة مثل "الرشاشات" و"القنابل اليدوية"، معتبرة أنه يمثل قفزة مقارنة بالقدرات الحالية.
وأشارت إلى أن الحل يعتمد على تقنيات لجمع المعلومات من مصادر ومنصات استشعار متعددة لتكوين "صورة استخباراتية موحدة"، مع أدوات قتالية جاهزة على الحدود يمكن تفعيلها بسرعة وبشكل مستقل، بما يقلّص زمن الاستجابة بين اكتشاف التهديد والتعامل معه، ضمن ربط متكامل بين مكونات المنظومة من الفضاء حتى الوحدات الأرضية المستقلة.
ووفق المجلة، تُدار القدرات الاستخباراتية والهجومية عبر نظام مركزي للمهام يعالج البيانات ويربط الأنظمة في الوقت الحقيقي باستخدام تقنيات "ذكاء اصطناعي" حتى إتمام المهمة، مع إبقاء المشغّل
البشري في موقع تحكم عن بعد.
وشملت التجارب، بحسب "يسرائيل ديفينس"، طائرة مسيّرة لجمع المعلومات تعمل في مختلف الظروف الجوية باستخدام رادار "SAR"، وطائرة "APUS 60" القادرة على الإقلاع والهبوط العمودي والمزودة بكاميرات استطلاع وسلاح "لإغلاق الحلقة" بسرعة، إضافة إلى طائرة "Blue Sky Warden" الخفيفة المصممة لحماية الحدود بالتعاون مع شركة "L3 HARRIS"، إلى جانب أنظمة "كترو-بصرية" ورادارات ومركبات مستقلة وطائرات مسيّرة وأنظمة جوية بلا طيار من إنتاج "الصناعات الجوية".
ونقلت المجلة عن بوعاز ليفي، الرئيس التنفيذي لـ"الصناعات الجوية الإسرائيلية"، قوله إن تضاريس وحدود
إسرائيل "من بين الأكثر تعقيدًا وتحديًا"، وإن مواجهة التهديدات "يجب أن تكون سريعة وأبعد ما يمكن عن أراضي الدولة"، مضيفًا أن النظام "مستقل، مبتكر، وذو متانة عالية" ويهدف إلى حماية حياة الجنود، ومشيرًا إلى أنه "الأول من نوعه" الذي تم اختباره بنجاح
في إسرائيل. (روسيا اليوم)