تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

اعتقالات واسعة لضباط كبار في الكونغو بتهم التآمر والخيانة

Lebanon 24
09-01-2026 | 13:02
A-
A+

Doc-P-1466211-639035858871826755.jfif
Doc-P-1466211-639035858871826755.jfif photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف خبراء الأمم المتحدة عن خطط المتمردين النشطين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، المدعومين من رواندا، والذين يسعون إلى إنشاء منطقة تتمتع بالحكم الذاتي داخل الجزء الشرقي المحتل، وذلك في وقت وُجّهت فيه اتهامات رسمية لعدد من كبار ضباط الجيش الكونغولي بتهمة الخيانة العظمى، على خلفية تواصلهم المزعوم مع دولة أجنبية.

وكشف تقرير أممي أن جماعة حركة 23 مارس تعتزم إنشاء إقليم حكم ذاتي خاص بها داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، على الرغم من جهود السلام التي يبذلها وسطاء، من بينهم الولايات المتحدة.

وبحسب تقرير الخبراء الذي اطّلعت عليه "إرم نيوز"، فإن الجماعة المتمردة تستولي على مناجم استراتيجية، وتؤسس حكومة موازية في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية في الكونغو.

وفي الشهر الماضي، أشار المتمردون الذين يحتلون مدينة أوفيرا الشرقية في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أنهم سينسحبون من المدينة بناءً على "طلب الوساطة من الولايات المتحدة".

وتُعد بلدة أوفيرا الصغيرة ثالث مدينة يستولي عليها متمردو "إم 23" منذ بدء هجومهم في يناير من العام الماضي.

وقد تحولت مدينة أوفيرا، الواقعة على ضفاف بحيرة تنجانيقا، إلى معسكر عسكري إقليمي ومقر للإدارة المعيّنة من قبل كينشاسا في مقاطعة كيفو الجنوبية، منذ أن سيطرت حركة "إم 23" على مدينة بوكافو الكونغولية، عاصمة المقاطعة، في فبراير.

وقبل هجوم الجماعة على أوفيرا، قامت الولايات المتحدة، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، بالتوسط في اتفاق سلام بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي الشهر الماضي، التقى زعيما رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بول كاغامي وفيليكس تشيسكيدي، بالرئيس الأمريكي في البيت الأبيض، في محاولة لوقف هجمات متمردي حركة 23 مارس في المنطقة الشرقية.

وفشلت اتفاقيات واشنطن في إنهاء الأعمال العدائية، والتي شملت تدابير لعودة اللاجئين إلى ديارهم، وإطارًا جديدًا للتنمية الاقتصادية، وتحقيق العدالة لمن ارتكبوا "جرائم"، ونزع سلاح الجهات الفاعلة غير الحكومية.

وبعد ساعات من اتفاق واشنطن، استؤنف القتال، وكشفت الأمم المتحدة أن أكثر من 200 ألف شخص أُجبروا على الفرار من المنطقة.


وتشير التقارير إلى أن آلاف المقاتلين، بدعم مزعوم من رواندا، تمكنوا من دحر القوات الحكومية والسيطرة على مواقع رئيسة في المدينة، وقد مثّل هذا التقدم أكبر مكسب إقليمي حققته الجماعة منذ إعادة إحيائها، وأكد ضعف دفاعات كينشاسا.

ويأتي ذلك في وقت شنت فيه السلطات الكونغولية حملة اعتقالات طالت الجنرال فرانك نتومبا، الرئيس السابق للحرس العسكري الرئاسي، وهو جهاز تابع مباشرة لرئيس الدولة.

كما شملت قائمة المعتقلين الجنرال كريستيان تشيويوي، الرئيس السابق لأركان القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، والمستشار العسكري للرئيس فيليكس تشيسكيدي، وذُكر اسم آخر هو الجنرال كريستيان ندايويل أوكورا، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية، والذي عُيّن رئيسًا لأركان القوات البرية قبل نحو عام.

ويخضع العديد من هؤلاء الضباط للمحاكمة بتهمة الخيانة والتآمر ضد الدولة، وبحسب مصادر مطلعة، تورّط في القضية 11 ضابطًا برتبة جنرال و14 ضابطًا برتبة عالية.  (ارم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك