تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث التصعيد في حلب

Lebanon 24
01-05-2016 | 00:01
A-
A+
اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث التصعيد في حلب
اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث التصعيد في حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت الجامعة العربية عقد اجتماع طارئ على مستوى مندوبيها الدائمين، الأربعاء المقبل، في مقرّها بالقاهرة، بناءً على طلب دولة قطر لبحث "التصعيد الخطير" للوضع في مدينة حلب السورية. وقالت الجامعة في بيان إن "الاتفاق على عقد الاجتماع تقرّر بعد المشاورات والاتصالات التي أجرتها الأمانة العامة ومملكة البحرين (الرئيس الحالي لمجلس الجامعة) مع الدول الأعضاء، وبعد موافقة دولتين اثنتين على عقد الاجتماع هما السعودية والبحرين، وهو ما ينص عليه النظام الداخلي للجامعة في مثل هذه الأحوال". وفي وقتٍ سابق، طلبت دولة قطر، عقد اجتماع طارئ، لمجلس الجامعة، لبحث تطورات الأوضاع الأخيرة في مدينة حلب في الشمال السوري، بحسب، ما نقلته وكالة الأنباء القطرية الرسمية. وذكرت الوكالة أن "المندوبية الدائمة لقطر لدى الجامعة العربية، بعثت مذكرة إلى أمانتها العامة، تطلب فيها، عقد اجتماعٍ لبحث التصعيد الخطير الذي تشهده مدينة حلب، وما يتعرّض له المدنيون فيها من مذابح على يد قوات النظام، التي تستهدفها بقصفٍ منذ بضعة أيام أوقع مئات القتلى والمصابين". الإمارات قلقة بدورها، عبّرت الإمارات عن "بالغ قلقها" حيال تصاعد وتيرة "استهداف المدنيين في سوريا وخصوصاً في مدينة حلب". وندّدت وزارة الخارجية في بيان نقلته الوكالة الرسمية بـ"استهداف القوات الحكومية اللاأخلاقي للمشافي" مشيرة إلى "سكان يرزحون تحت حصار وظروف غير إنسانية بالغة الصعوبة". وعبرت الإمارات عن "تخوّفها من تقويض المسار السياسي جراء هذا التصعيد غير المبرر ضدّ المدنيين". وطالبت "الأطراف المتحاربة في سوريا كافة وعلى رأسها النظام السوري بالسعي المخلص والصادق لإنجاح العملية السياسية". وختمت مشددةً على "إيمانها التام بالحل السياسي للأزمة في سوريا". السعودية تدين الأحداث وكان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية أعلن الجمعة إدانة المملكة للغارات على مدينة حلب ما أدى إلى "تدمير مستشفى (...) ومقتل العشرات". ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عنه قوله إن "هذا العمل الإرهابي يضرب بعرض الحائط اتفاقية وقف الأعمال العدائية (...) ويسعى إلى إجهاض المساعي الدولية الرامية للوصول إلى حل سياسي للأزمة". وأضاف المصدر إن "قيام طاغية دمشق بشار الأسد بهذا العمل الإجرامي يؤكد عدم جديته (...) في المضي في المباحثات لحل الأزمة السورية سلمياً". إلى ذلك، دان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني "القصف الوحشي المتواصل على مدينة حلب السورية على يد قوات النظام وأعوانه وزيادة الخراب والدمار للمؤسسات الخدمية في المدينة". ودعا الزياني مجلس الأمن الدولي والدول الراعية للهدنة في سوريا، إلى "التدخل الفوري لوقف التصعيد الذي يستهدف كسر إرادة الشعب السوري الشقيق". وأشار إلى أن "دول المجلس تندد بهذه الجرائم النكراء التي ترتكب ضد المدنيين العزل من أبناء مدينة حلب الصامدة، وتعتبرها جرائم ضد الإنسانية". وشدد على أن "دول مجلس التعاون تحمل النظام السوري والقوى الداعمة له مسؤولية الهجمات الوحشية والقصف العنيف الذي تتعرض له مدينة حلب، وزيادة المعاناة التي يقاسيها المدنيون الأبرياء في المدينة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك