تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

احتجاجات إيران بالأرقام

Lebanon 24
10-01-2026 | 15:30
A-
A+
Doc-P-1466689-639036816707174542.png
Doc-P-1466689-639036816707174542.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أن 65 شخصًا على الأقل قُتلوا، فيما اعتُقل أكثر من 2300 آخرين في أنحاء إيران خلال الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للنظام. وقالت الوكالة، في بيان الجمعة، إنها رصدت احتجاجات في 512 موقعًا موزعة على 180 مدينة.

وبحسب "هرانا"، فإن 50 من القتلى كانوا من المتظاهرين، و14 من عناصر إنفاذ القانون أو قوات الأمن، إضافة إلى شخص واحد مدني يعمل لصالح الحكومة. وأشارت إلى أن تحديد الأعداد بدقة يبقى صعبًا بسبب انقطاع الاتصالات المستمر في إيران، حسب ما نقلت "سي ان ان"

في المقابل، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، السبت، عن مسؤول محلي القول إن السلطات ألقت القبض على 100 شخص في مقاطعة بهارستان قرب طهران بتهمة الإخلال بالنظام العام وقيادة “أعمال شغب”. وأضافت "تسنيم" أن محافظ بهارستان اتهم هؤلاء باستخدام أسلحة نارية وبيضاء ضد المدنيين، إضافة إلى قوات الأمن وإنفاذ القانون.

وبدوره، دعا القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي الشعب إلى “البقاء يقظًا” وحث على الوحدة والتلاحم الوطني "لمنع العدو من تحقيق أهدافه". وقال، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، إن "العدو" يسعى "بمؤامرة جديدة وبدعم من الكيان الصهيوني والجماعات الإرهابية المعادية” إلى زعزعة الاستقرار وتقويض الأمن العام، معتبرًا أن الاحتجاجات تُحرَّض من "عدو" إيران، في إشارة إلى “حرب الأيام الاثني عشر” التي اندلعت بين إسرائيل وإيران في حزيران من العام الماضي.

وبدأت التحركات كمظاهرات في بازارات طهران احتجاجًا على ارتفاع التضخم، قبل أن تمتد إلى مختلف أنحاء البلاد وتتحول إلى احتجاجات أوسع ضد النظام وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

وفي سياق متصل، ذكرت "تسنيم" أن جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري أصدر بيانًا مساء الجمعة حذر فيه من "الرد"، معتبرًا أن استمرار الوضع "غير مقبول"، وأن "دماء ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة" تقع على عاتق "مخططيها". وأضاف البيان أن "الشعب الإيراني يعتبر حق الرد على انتشار انعدام الأمن حقًا مشروعًا"، وأن الحفاظ على "مكتسبات" النظام و"صون أمن المجتمع" من "الخطوط الحمراء"، مؤكّدًا الوقوف "إلى جانب الأمة الإيرانية" حتى "دحر خطة العدو بالكامل" وترسيخ أمن المواطنين.
 
وأبلغ موظفون في ثلاثة مستشفيات داخل إيران هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن مرافقهم باتت مكتظة بالقتلى والجرحى، بالتزامن مع استمرار احتجاجات واسعة مناهضة للحكومة.

ونقلت "بي بي سي" عن عاملين في المجال الطبي قولهم إنهم عالجوا إصابات ناتجة عن استخدام ذخيرة حية ورصاصات خرطوش، فيما أشار مسعف في أحد مستشفيات طهران إلى أن عدد الحالات كان كبيرًا، وتحدث طبيب عن دخول مستشفى للعيون في العاصمة حالة طوارئ وتعليق بعض الإجراءات غير العاجلة واستدعاء موظفين إضافيين للتعامل مع الحالات الطارئة.

سياسيًا، كررت الولايات المتحدة الجمعة تهديدها بالرد العسكري على قتل المتظاهرين، بينما اتهمت إيران واشنطن بتحويل احتجاجات سلمية إلى ما وصفته بـ"أعمال تخريبية". وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، كتب الرئيس ترامب: "إيران تتطلع إلى الحرية، ربما أكثر من أي وقت مضى. الولايات المتحدة الأمريكية على أهبة الاستعداد للمساعدة!!!".

وبحسب الرواية نفسها، بدأت الاحتجاجات في طهران قبل نحو أسبوعين على خلفية المصاعب الاقتصادية، ثم امتدت إلى أكثر من 100 مدينة وبلدة في مختلف المحافظات. كما أشارت "بي بي سي" إلى صعوبة التحقق وجمع المعلومات بسبب منعها ومعظم المؤسسات الدولية من التغطية من داخل إيران، وبسبب انقطاع شبه كامل للإنترنت منذ مساء الخميس.

وفي سياق متصل، قالت "بي بي سي" إن نحو 70 جثة نُقلت إلى مستشفى بورسينا في رشت ليلة الجمعة، وإن مصدرًا طبيًا تحدث عن طلب 7 مليارات ريال مقابل السماح بدفن الجثث. كما نقلت عن مسعف في شيراز أن المستشفى يستقبل أعدادًا كبيرة من المصابين مع نقص في عدد الجراحين.

وأعلن الجيش الإيراني لاحقًا أنه سينضم إلى قوات الأمن في حماية الممتلكات العامة، فيما قالت السلطات إنها ستتخذ إجراءات قانونية "حاسمة" ضد من وصفتهم بـ"المخربين المسلحين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك