تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترامب يشعل شوارع أميركا… مقتل امرأة يفجّر حرب الهجرة

Lebanon 24
11-01-2026 | 04:00
A-
A+
Doc-P-1466817-639037260329202796.webp
Doc-P-1466817-639037260329202796.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت مدينة منيابوليس الأميركية، السبت، تظاهرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف احتجاجاً على مقتل امرأة برصاص عنصر من إدارة الهجرة والجمارك، في تصعيد جديد ضد حملة الترحيل التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب على مستوى البلاد.

ورغم الطقس القارس والرياح الشديدة، ملأت الحشود شوارع أكبر مدن ولاية مينيسوتا غضباً على مقتل رينيه جود (37 عاماً)، التي قُتلت داخل سيارتها يوم الأربعاء الماضي. وفي الوقت نفسه، خرجت تظاهرات أصغر في مدن أميركية أخرى، بينها نيويورك وواشنطن وبوسطن وفيلادلفيا ولوس أنجلوس وسان دييغو، مع ترقب موجة احتجاجات إضافية الأحد.

المتظاهرون طالبوا بمحاسبة المسؤولين عن مقتل جود، واعتبروها ضحية استخدام مفرط للقوة، داعين إلى وقف عمليات الترحيل التي تنفذها قوات اتحادية في مدن يسيطر عليها الديمقراطيون. وكانت جود، وهي أم لثلاثة أطفال، ناشطة في شبكة تطوعية تراقب وتوثق تحركات إدارة الهجرة والجمارك في منيابوليس.

رواية البيت الأبيض التي تحدثت عن تصرّف الضابط دفاعاً عن النفس قوبلت بتشكيك واسع، خاصة بعد انتشار مقاطع مصوّرة للحادثة. وبحسب تحليل لرويترز، أطلق الضابط جوناثان روس ثلاث طلقات على سيارة جود من الجهة الأمامية اليسرى بينما كانت تتحرك مبتعدة، من دون أن تُظهر اللقطات أنها شكّلت خطراً مباشراً عليه أو لامسته.

مقتل جود وقع بعد أيام من نشر نحو ألفي عنصر اتحادي في منطقة منيابوليس–سانت بول ضمن ما وصفته وزارة الأمن الداخلي بأكبر عملية لها حتى الآن، وهو ما فجّر خلافاً حاداً بين إدارة ترامب ومسؤولي الولاية الديمقراطيين، وفي مقدّمهم الحاكم تيم والتس الذي اتهم واشنطن بتغذية الخوف والفوضى.

التوتر تصاعد أكثر بعد حادثة مشابهة في ولاية أوريغون، حين أطلق عنصر من حرس الحدود النار على رجل وامرأة داخل سيارتهما، وسط تكرار الرواية الرسمية بأن المركبة استُخدمت "كسلاح".

رئيس بلدية منيابوليس جاكوب فراي ندّد بمداهمات الهجرة، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى الحفاظ على سلمية الاحتجاجات. ورغم توقيف نحو 30 شخصاً بتهم مرتبطة بأعمال تخريب، بقيت مسيرة السبت منظمة، وسط هتافات مثل "ألغوا إدارة الهجرة" و"لا عدالة ولا سلام".

وفي موازاة ذلك، شكّك ديمقراطيون ومدافعون عن الحقوق المدنية في نزاهة التحقيق الفدرالي بمقتل جود، بعد استبعاد محققي الولاية والمدينة، ما دفع سلطات مينيسوتا ومقاطعة هيني إلى فتح تحقيق مستقل.

ومع تحوّل مينيسوتا إلى إحدى أبرز بؤر المواجهة مع حملة الترحيل الفدرالية، يبدو أن مقتل جود أشعل شرارة مواجهة أوسع بين الشارع الأميركي وإدارة ترامب حول سياسات الهجرة واستخدام القوة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك