أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن السلطات في
تل أبيب ترى أنّ الاحتجاجات المتواصلة في
إيران باتت تؤثر على استقرار النظام في
طهران، لكنها لا تزال بحاجة إلى وقت طويل لإحداث تغيير جوهري في تماسكه.
ونقلت هيئة البث
الإسرائيلية أنّ التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أنّ الاحتجاجات تدفع النظام
الإيراني نحو "نقطة تحوّل" في ما يتعلق باستقراره، إلا أنّ هذا المسار قد يكون طويل الأمد ولا يُتوقع أن يُحدث نتائج فورية.
وبحسب الهيئة، ترى
إسرائيل أنّ أعداد القتلى التي تعلنها السلطات
الإيرانية أقل من الواقع، وتقدّر أن هناك مئات القتلى لم يتم الإعلان عنهم، في ظل تصاعد مستوى العنف الذي يستخدمه النظام ضد المتظاهرين.
وفي السياق نفسه، ذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أنّه في ظل تهديدات الرئيس الأميركي
دونالد ترامب لطهران واتساع رقعة المظاهرات، من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين
نتنياهو نقاشًا أمنيًا لمتابعة التطورات، وذلك بالتوازي مع الاستعدادات للمرحلة المقبلة في غزة.
وأكدت هيئة البث أنّ إسرائيل تتابع الاحتجاجات الإيرانية عن كثب وتجري تقييمًا يوميًا للوضع، مشيرة إلى أنّ التدخل الأميركي، سواء عبر العمل العسكري أو عبر وسائل أخرى، قد يؤثر في مسار الأحداث.
وأضافت أنّ القصف الجوي ليس الأداة الوحيدة المتاحة لدعم المتظاهرين، إذ يمكن للولايات المتحدة اللجوء أيضًا إلى عمليات إلكترونية وإجراءات أخرى لتعزيز تأثير الاحتجاجات.
وفيما يتعلّق بحصيلة الضحايا، قدّرت منظمة حقوق الإنسان «هرانا»، التي تتخذ من
الولايات المتحدة مقرًا لها، أنّ عدد القتلى بلغ ما لا يقل عن 538 شخصًا، في حين جرى اعتقال ما لا يقل عن 10,670 شخصًا منذ بدء الاحتجاجات.