رفعت قوات الأمن البنغالية المتمركزة على طول الحدود مع بورما حالة التأهب القصوى، الاثنين، إثر اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش البورمي التابع للمجلس العسكري وجماعات متمردة، أسفرت عن إصابة جندي بنغالي واحد على الأقل بجروح خطيرة، وفقًا لوكالة "رويترز".
وأفادت قوات حرس الحدود البنغالية بأن الاشتباكات بدأت يوم الأحد بين الجيش البورمي وجماعتين انفصاليتين متنافستين، هما جيش أراكان وجيش إنقاذ روهينغا أراكان.
وقال العقيد محيي الدين أحمد، المتحدث باسم الحرس: "نحن في حالة تأهب قصوى"، مشيرًا إلى استمرار الاشتباكات يوم الاثنين.
كما أُوقف 53 شخصًا يُشتبه بانتمائهم لجيش إنقاذ روهينغا أراكان بتهمة التسلل إلى الأراضي البنغالية.
وبحسب سلطات دكا ومنظمات غير حكومية، تنشط عدة جماعات مسلحة بورمية في مخيمات اللاجئين بكوكس بازار في جنوب بنغلادش، حيث يقيم أكثر من مليون لاجئ من أقلية الروهينغا المسلمة، الذين فروا من حرب أهلية مستمرة في بورما منذ انقلاب عام 2021 على الحكومة المدنية بقيادة أونغ سان سو تشي.
وأدى العنف أيضًا إلى إصابة فتاة تبلغ 12 عامًا بجروح خطيرة، بحسب الشرطة والجيش البنغاليين. (آرم نيوز)