أعلن سفير
الولايات المتحدة لدى
إسرائيل مايك هاكابي أنّ
واشنطن لا تعتزم في المرحلة الراهنة اللجوء إلى عمل عسكري ضد
إيران، وذلك في ظلّ اتساع رقعة الاحتجاجات داخل البلاد.
وفي مقابلة مع قناة "
سكاي نيوز"
البريطانية، شدّد هاكابي على أنّ الإيرانيين "يملكون الحق في الاحتجاج"، داعيًا السلطات
الإيرانية إلى احترام هذا الحق. وأوضح في الوقت نفسه أنّه "في الوقت الحالي لا تضع الولايات المتحدة ولا إسرائيل أي خطط لشن هجوم أو خوض اشتباك عسكري مع إيران".
ويأتي هذا الموقف في وقت يستعد فيه الرئيس الأميركي
دونالد ترامب لعقد اجتماع مع فريقه للأمن القومي يوم الثلاثاء لبحث سبل التعامل مع تطورات الوضع
الإيراني، بعدما أكد أنّه يدرس "خيارات قوية جدًا" قد تشمل تدخّلًا عسكريًا محتملًا.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنّ هذه الخيارات تتراوح بين توجيه ضربات عسكرية، واستخدام وسائل إلكترونية سرية، وتوسيع نطاق
العقوبات، إضافة إلى تقديم دعم عبر الإنترنت لجهات مناهضة للحكومة الإيرانية.
في المقابل، تشير منظمات حقوقية إلى أنّ الاحتجاجات أسفرت عن مقتل أكثر من 680 متظاهرًا حتى الآن، في ظل استمرار التوتر داخل إيران.