أكدت رئيسة مولدوفا مايا ساندو، في مقابلة نُشرت اليوم الاثنين على موقع إلكتروني بريطاني، أنها ستصوت في استفتاء لإعادة التوحيد مع رومانيا، العضو في
الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وتندد الزعيمة المؤيدة لأوروبا بانتظام بالتدخل الروسي في جمهوريتها الصغيرة ذات الأغلبية الناطقة باللغة الرومانية التي يبلغ عدد سكانها 2.4 مليون نسمة، والتي انبثقت من الاتحاد السوفيتي السابق وتقع بين رومانيا وأوكرانيا.
وصرحت ساندو في مقابلة مع البودكاست
البريطاني "الباقي سياسة" بأن "بقاء دولة صغيرة مثل مولدوفا كدولة ديمقراطية ذات سيادة، ومقاومة
روسيا، بات أمرًا بالغ الصعوبة"، وفق تعبيرها.
وأضافت: "لو أُجري استفتاء، لصوّتتُ لمصلحة إعادة التوحيد مع رومانيا"، مشيرةً إلى أنها لاحظت من استطلاعات الرأي "عدم وجود أغلبية اليوم تؤيد إعادة توحيد مولدوفا مع رومانيا".
وفي عهد الرئيسة مايا ساندو، تقدمت مولدوفا بطلب الانضمام إلى الاتحاد
الأوروبي، وهو ما وصفته خلال المقابلة بأنه هدف "أكثر واقعية". وبدأت مفاوضات الانضمام في عام 2025.
وفاز حزب مايا ساندو في الانتخابات البرلمانية في سبتمبر الماضي، محافظًا على توجه مولدوفا المؤيد لأوروبا.
وكانت مولدوفا متحدة مع رومانيا بين الحربين العالميتين، قبل أن يضمها الاتحاد السوفيتي. وأعلنت استقلالها عند تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991. (ارم نيوز)