قُتل 9 أشخاص في اشتباك بين الجيش الكونغولي ومجموعة من الميليشيات في بوكاما، وهي بلدة تقع على بعد 500 كيلومتر شمال لوبومباشي، في مقاطعة هوت لومامي أمس الأحد.
وبينما لا يزال الجدل قائماً حول هوية المهاجمين، أفاد بيان صادر عن المتحدث باسم القوات المسلحة لجمهورية
الكونغو الديمقراطية بمقتل 4 من المهاجمين وإصابة 4 آخرين - بينهم جندي كونغولي - في حين أفادت منظمات
المجتمع المدني بمقتل 9 أشخاص وإصابة 4 آخرين، وفق تقرير لإذاعة
فرنسا الدولية.
وبحسب التقرير لا تزال بلدة بوكاما، في مقاطعة هوت لومامي، على بُعد 500 كيلومتر شمال لوبومباشي، تعيش صدمةً كبيرة: فقد دُفنت 9 جثث، عُرضت على أنها لضحايا اشتباكات اليوم السابق بين الجيش الكونغولي والميليشيات.
وأدلى
البروفيسور سامبو، عضو منظمة "جوستيسيا" غير الحكومية، ومقرها بوكاما، بشهادته قائلاً: "قام عمال
الصليب الأحمر بدفن الضحايا. لُفّت الجثث في حُصر ودُفنت كما تُدفن الحيوانات" بحسب تعبيره.
ووفقًا له، فقد هاجمت الميليشيات موقعًا للجيش الكونغولي
يوم الأحد 11 كانون الثاني، لتحرير أحد جنودها الذي اعتُقل في اليوم السابق. وكان هؤلاء الجنود قد أُرسلوا من قاعدة كامينا العسكرية بعد تلقيهم تحذيرًا من هجوم محتمل من جانب الميليشيات.
لكن المجتمع المدني والمسؤولين المنتخبين في بوكاما يرفضون هذه الادعاءات، ويؤكدون أن الجيش أطلق النار على مدنيين استشاطوا غضبًا من الاعتقالات في حي كيسانغا وا بيوني.
ويؤكد بانزا مايلا، ممثل مقاطعة بوكاما: "ما حدث في بوكاما أمرٌ مؤسفٌ للغاية، لقد كانت مجزرةً متعمدة. قتلوا مدنيين مسالمين عُزّل. لم يكن هناك قطّ أمير حرب في بوكاما" وفق تعبيره.
من جانبه، يدّعي الجيش أن المهاجمين هم من جماعة "ماي ماي" التابعة لقبيلة الزولو. ويؤكد أيضًا أنه يتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن بوكاما. (ارم نيوز)