تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إيهود باراك: نتنياهو "دمية" بيد ترامب

Lebanon 24
13-01-2026 | 08:22
A-
A+
Doc-P-1467916-639039147640167311.png
Doc-P-1467916-639039147640167311.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك بشدة موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالقول إن "الرئيس الأميركي يستغل نتنياهو لأنه سهل الانقياد"، وفق تعبيره. 

وفي لقاء مع إذاعة 103fm، نقله موقع "واللا" العبري، اليوم الثلاثاء، أضاف باراك أن "نتنياهو ينحني أمام ترامب مثل دمية مطاطية"، وفق تعبيره.

وخلال تصريحاته، توقع باراك أن يكون رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت هو الخليفة المنتظر لنتنياهو، داعيًا بينيت ورئيس حزب "حصانة لإسرائيل"، رئيس الأركان الأسبق، غادي آيزنكوت إلى التحالف فورًا في قائمة واحدة.

وأوضح باراك دواعي توقعه بالقول إن "ترشح بينيت المشترك هو مفتاح الفوز في الانتخابات".

وأضاف: "في الوضع الحالي، من المرجح أن يصبح بينيت رئيسًا للوزراء".

وبحسب باراك، من المتوقع أن يتم التحالف خلال الأسابيع المقبلة في إطار تنافس حزبين ضمن قائمة واحدة، مع تولي بينيت رئاسة الوزراء، نظرًا لخبرته السابقة في المنصب.

وأوضح آلية التحالف قائلًا: "يوجد بينهما من شغل منصب رئيس الوزراء، ومن يحظى باحترام الشعب. وبمجرد حصولهما على قائمة واحدة، سيصبحان الحزب الأكبر، وهذا له تأثير بالغ".

وأكد باراك أن تعيين بينيت زعيمًا للتحالف سينطوي على أهمية بالغة في مواجهة الإدارة الأمريكية القادمة.

وأضاف: "يؤثر ذلك على الناخبين في إسرائيل، ويؤثر أيضًا على ترامب نفسه. ترامب لا يحب الخاسرين، ولم يولد وفي حضنه نتنياهو"، وفق تعبيره. 
 
وفي ما يتعلق بخريطة السياسة المحلية، انتقد باراك بدائل المعارضة الإسرائيلية، في إشارة لرئيس حزب "أزرق أبيض"، وزير الدفاع الأسبق بيني غانتس؛ معتبرًا استعداد الأخير للانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو "خطأ".

وأوضح: "غانتس رجل ناضج، لكن من الواضح أن هذا خطأ لا مكان له".

وإزاء التهديد الإيراني، أيَّد باراك سياسة نفتالي بينيت خلال فترة رئاسته للوزراء، في مواجهة ما وصفه بـ"تقاعس نتنياهو".

واتهم باراك نتنياهو قائلًا: "لم يفعل نتنياهو شيئًا حيال إيران بعد عام 2015. وعندما تولى بينيت ولابيد الحكومة، وجدا أن كل شيء مفقود، وأن كافة الخطط بحاجة إلى إعادة بناء من الصفر". (إرم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك