تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ضربة أميركية محتملة وتحركات الجيش.. إسرائيل تراقب الاحتجاجات في إيران!

Lebanon 24
13-01-2026 | 16:00
A-
A+
Doc-P-1468087-639039353919123794.webp
Doc-P-1468087-639039353919123794.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت "سكاي نيوز": رجح مصدر عسكري إسرائيلي أن الولايات المتحدة قد تشن هجومًا على إيران في ظل توسع الاحتجاجات وارتفاع حصيلة القتلى، لكنه شدّد على أن تنفيذ أي عملية يواجه "تعقيدات لوجستية كبيرة".

وأوضح المصدر في حديثه لصحيفة "معاريف" الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تحتاج وقتًا لتعبئة قواتها أو لنقل حاملات الطائرات أو حتى لإرسال قاذفات ثقيلة.

وأضاف أن نجاح الاحتجاجات في إيران يعتمد على قدرتها على جذب أحد الأطراف القوية للانضمام إليها، مشيرًا إلى الجيش والحرس الثوري وقوات "الباسيج"، المنظمة المسلحة التابعة للحرس الثوري.

وأوضح: "من الواضح لنا أن الحرس الثوري متجذر بعمق داخل الحكومة ولن يتجاوز الخطوط الحمراء".

ورجح أن "الجيش الإيراني، المكون من أفراد بعضهم خرجوا للاحتجاج، هو من قد يفعل ذلك (ينضم للاحتجاجات). كما أننا لا نستبعد احتمال خروج قوات الباسيج ضد النظام".

وتواصل إسرائيل مراقبة التطورات في إيران، ومن المرجح، وفق وجهة نظرها، أن تشن الولايات المتحدة ضربات ضدها، بعد تهديدات متكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومن جهة أخرى، ترى إسرائيل أن محاولة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التفاوض مع الإدارة الأميركية بشأن الملف النووي "تهدف إلى كسب الوقت، مما يسمح للحرس الثوري بقمع الاحتجاجات والقضاء عليها"، وفق المصدر.

والإثنين أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دافرين، بيانا بهدف تهدئة المخاوف من هجوم إيراني محتمل على إسرائيل على المدى القريب.

وقال البيان: "انتشرت في الأيام الأخيرة شائعات كثيرة حول الوضع في إيران. وكما سبق توضيحه، فإن الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد للدفاع، وفي حالة تأهب لأي سيناريوهات مفاجئة عند الضرورة".

وأضاف أن "الاحتجاجات في إيران شأن داخلي. نواصل تقييم الوضع باستمرار وسنوافيكم بأي مستجدات. أؤكد لكم: لا تصدقوا الشائعات". (سكاي نيوز) 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك