تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تحوّل جذري في الخطة الدفاعية.. إيران تتحضّر لسيناريو حرب شاملة مع إسرائيل

Lebanon 24
13-01-2026 | 16:00
A-
A+
Doc-P-1468140-639039434669884722.jfif
Doc-P-1468140-639039434669884722.jfif photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت "روسيا اليوم": دخلت تحضيرات إيران لاحتمال مواجهة وشيكة مع تل أبيب وواشنطن مرحلة مفصلية مفاجئة، عكست انتقال الصراع، وفق تقديرات إسرائيلية، إلى ما يُعرف بـ"المرحلة الصفرية"، أي من مجرد اشتباك عسكري إلى "معركة وجود".

وبحسب هذه التقديرات، أفادت دوائر متابعة في تل أبيب بصدور أوامر، أمس الاثنين، لتعزيز الحماية حول منشآت الكهرباء والمياه والاتصالات، في مؤشر إلى توقع سيناريو "حرب شاملة" تستهدف إخضاع البلاد عبر ضرب البنية التحتية المدنية بالتوازي مع هجمات عسكرية قاسية.

ورأت التقديرات أن هذا التحول يرفع المواجهة من إطار عسكري تقليدي إلى صراع "من أجل البقاء".

وفي هذا السياق، ذكر موقع "نتسيف" العبري أن الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية شهدت، فجر الاثنين، تغييرًا لافتًا، حيث انتقل التركيز من حماية قواعد الصواريخ والمنشآت العسكرية إلى تأمين شبكات الطاقة وخزانات المياه والسدود.

وفسرت تل أبيب الخطوة بتوقع طهران أن الموجة الأولى من أي هجوم إسرائيلي أو أميركي لن تقتصر على الأهداف العسكرية، بل قد تشمل قطع الكهرباء وشل الحياة المدنية بالكامل.

وامتدت إجراءات الحماية لتشمل "شرايين الطاقة"، وعلى رأسها محطة «دماوند» الأكبر في الشرق الأوسط، والمسؤولة عن تغذية الشبكة الكهربائية في إيران.

وتعزو إسرائيل أهمية هذه الخطوة إلى إدراك القيادة الإيرانية أن استهداف المحطة قد يُغرق المدن والمنشآت الصناعية، بما فيها العاصمة طهران، في ظلام شامل.

كما تشير التقديرات إلى مخاوف إيرانية من استخدام "قنابل غرافيتية"، وهي أسلحة تُحدث أعطالًا كهربائية واسعة من دون تدمير مادي مباشر، وتُعرف غربيًا كوسيلة لتعطيل القيادة والسيطرة عبر شل الشبكات الوطنية.

وفي الإطار نفسه، عززت إيران إجراءات حماية سد «الأمير الكبير» على نهر «كرغ»، وهو السد الرئيس لتزويد البلاد بالمياه. ووفق تقديرات تل أبيب، ينطوي ذلك على استعداد لسيناريو بالغ الخطورة، إما بانهيار السد وما قد يسببه من فيضانات مدمرة للأحياء الغربية من طهران، أو بقطع المياه لإشاعة الفوضى والذعر.

وتصف مصادر عبرية هذه التطورات بأنها انتقال واضح من الدفاع العسكري التقليدي إلى الدفاع عن "الأمن القومي".

كما شملت الخطة الإيرانية حماية المنشآت النووية وأصول النفط والطاقة، إضافة إلى إغلاق ممرات جوية حدودية كانت مخصصة للطوارئ، وإجبار الطائرات القادمة من الخارج على العبور عبر نقاط ضيقة عالية التحصين.

وترى تقديرات جيوسياسية إسرائيلية أن هذه الإجراءات تعكس سعيًا لحماية أسس الحياة اليومية وتحييد تأثير تطورات المعركة المحتملة.


وفي قطاع الاتصالات، تشير التقديرات إلى حرص طهران على ضمان التواصل مع المواطنين خلال الحرب وبث الرسائل العسكرية، خاصة أن قطع الاتصالات يُعد في الحروب الحديثة من سمات "المرحلة الصفرية" للسيطرة المعلوماتية.

وتزامنًا مع ذلك، بدأت دول أوروبية وروسيا عمليات إجلاء جزئية أو كاملة لبعثاتها الدبلوماسية وعائلات موظفيها من إسرائيل، وسط تصاعد المخاوف من مواجهة عسكرية محتملة مع إيران أو "حزب الله".
ووفق معطيات ميدانية، نفذت روسيا ثلاث رحلات إجلاء جوية خلال أقل من 24 ساعة، في أول خطوة من هذا النوع منذ حرب حزيران 2024، ما يعكس تقديرات موسكو بإمكانية اندلاع حرب بين إسرائيل وإيران.

من جهتها، أعلنت ألمانيا إجلاء عائلات الدبلوماسيين وموظفي السفارات غير الأساسيين من إسرائيل ولبنان، في إجراء وقائي شمل تسيير أكثر من ثلاث رحلات عسكرية خلال الأيام الماضية، وضم دبلوماسيين ومواطنين.

كما أفادت مصادر غربية بسحب جزئي لموظفي السفارة الأميركية غير الأساسيين وعائلاتهم من إسرائيل ولبنان، في خطوة وُصفت بأنها "طارئة"، على وقع تصاعد التوتر الإقليمي. (روسيا اليوم) 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك