من المقرر أن تواجه الحكومة
الفرنسية تصويتين بحجب الثقة اليوم الأربعاء في ظل نزاع في
البرلمان بشأن اتفاقية ميركوسور التجارية بالاتحاد
الأوروبي.
وسيناقش النواب بعد ظهر اليوم طلبين منفصلين طرحهما حزب التجمع الوطني اليميني المتشدد الذي تتزعمه مارين لوبان وحزب
فرنسا الأبية اليساري المتشدد.
ولا يتوقع المراقبون نجاح التصويتين في إسقاط الحكومة الوسطية التي يرأسها سيبستيان ليكورنو.
ويذكر أن المباحثات المتقطعة بشأن اتفاقية تجارة حرة بين
الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور الأربعة بأمريكا الجنوبية-البرازيل والأرجنتين والأوروغواي وباراغواي بدأت عام 1999. ووفقا للمفوضية الأوروبية، فإن منطقة التجارة الحرة المقترحة ، التي ستشمل أكثر من 700 مليون نسمة، سوف تكون الأكبر من نوعها في العالم.
وخلال لقاء ممثلي
دول الاتحاد الأوروبي الـ27 الأسبوع الماضي، أيد عدد كاف المُضي في مناقشة الاتفاقية التي تم إرجاؤها لفترة طويلة. ومن المقرر توقيع الاتفاقية السبت المقبل في باراغواي.
وطالما عارضت فرنسا بشدة الاتفاقية، وفي النهاية صوتت ضدها على الرغم من الحصول على تنازلات من
المفوضية الأوروبية.
ويقول المزارعون الفرنسيون إن اتفاقية الاتحاد الأوروبي- ميركوسور سوف تغرق الأسواق الأوروبية بالواردات الزراعية الرخيصة، مما يهدد معيشتهم. (ارم نيوز)