تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لجنة غزة تواجه الكثير من العراقيل.. خبراء مصريون يحذرون

Lebanon 24
15-01-2026 | 04:36
A-
A+
Doc-P-1468872-639040739910614915.webp
Doc-P-1468872-639040739910614915.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع انتقال الخطة الأميركية للسلام في غزة إلى مرحلتها الثانية وترؤس علي شعث لجنة التكنوقراط التي كُلفت إدارة القطاع الفلسطيني تحت إشراف دولي، طفت على السطح تساؤلات ملحة حول العراقيل التي قد تواجهها اللجنة لتعطيل هذا المسار.

وحذر خبراء عسكريون واستراتيجيون مصريون من تلك العراقيل. حيث قال اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، المحاضر بكلية القادة والأركان في الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، لـ"العربية.نت/الحدث.نت" الخميس، إن اللجنة تتكون من 15 شخصية اعتبارية من "التكنوقراط" المختصين فنياً بالإدارة الدولية، تم التوافق عليهم بتراضي كافة الأطراف، وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية وحركة حماس.
كما أوضح كبير أن مهمة هذه اللجنة هي إدارة غزة من كافة النواحي على أن تنتهي مهمتها خلال عامين وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتحت إشراف مباشر وشخصي منه عبر مجلس السلام الدولي، غير أنه حذر من جملة تحديات قد تعصف بمسار اللجنة يأتي في مقدمتها رفض إسرائيل لبعض أعضاء اللجنة أو رئيسها لعرقلة بدء مهامها.

كذلك أردف أن من بين العراقيل المحتملة أيضاً استمرار الاختراقات الإسرائيلية، وتحريك المسيرات، والقصف الجوي المتقطع بذرائع واهية فضلاً عن احتمال تداعي الموقف الإقليمي وتحديداً ملف إيران مما قد يشغل واشنطن "الفاعل الأهم" عن متابعة الوضع الفلسطيني.
وأضاف من ضمن العراقيل المحتملة أيضاً تعنت إسرائيل تجاه الوساطة التركية، خاصة في حال مشاركة أنقرة بـ"القوة الدولية المؤقتة"، وسعي إسرائيل الموازي لفصل الضفة الغربية تدريجياً، مما يمثل معضلة أمام الحل الشامل.

"الذريعة المعتادة"
من جانبه، رأى اللواء أركان حرب دكتور وائل ربيع، المتخصص في الشأن الإقليمي والإسرائيلي، لـ"العربية.نت/الحدث.نت"، أن المهمة الأبرز للجنة خلال العامين المقبلين هي الإشراف على توزيع المساعدات وإدارة الشؤون الحياتية، بعيداً عن العلاقات السياسية التقليدية.

أما فيما يخص العراقيل، فأكد ربيع أن واشنطن وإسرائيل لديهما رؤية لإدارة القطاع تكون "معزولة" عن السلطة وحماس، لذا ستتذرع إسرائيل بانتماء أي عضو باللجنة لأي من الطرفين لرفضه، وهي "الذريعة المعتادة" لعرقلة التقدم نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق وتثبيت حالة الفوضى.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك