أعلن رئيس جهاز
الأمن العام "الشاباك"، ديفيد زيني، مساء الأربعاء، تعيين الضابط "ن" نائبًا له في رئاسة الجهاز، بدلًا من الضابط "س"، الذي أنهى مهام عمله بعد 30 عامًا من الخدمة.
وألمحت وسائل إعلام عبرية إلى أن "حركة التغييرات القيادية في "الشاباك"، تنطوي على خلافات غير معلنة بين ديفيد زيني، ونائبه "س".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أمنية أن "حركة التغييرات جاءت بعد "أزمة ثقة كبيرة" بين الضابط "س" وزيني".
وكانت دوائر أمنية كشفت خلافات بين "س" وزيني قبل عدة أسابيع، ووصفتها بـ"السبب المباشر في طلب الضابط التقاعد مبكرًا من الخدمة".
وحاول زيني قطع دابر ما وصفه بـ"الشائعات"، بعد تقديم الضابط "س" الاستقالة، مشيرًا إلى أنه اتفق معه في وقت سابق على البقاء في منصبه، مع وعد بمغادرته متى سنحت الظروف.
وذيَّل زيني بيانًا خاصًّا، أعرب فيه عن "تقديره الكبير لـ"س"، نظرًا لخدماته الجليلة ضمن مجموعة متنوعة من الأدوار في الميدان وفي المقر الرئيس، وفترة رئاسته للجهاز بالوكالة بعد إقالة الرئيس السابق رونين بار".
ولا تستبعد دوائر أمنية في
تل أبيب علاقة استقالة "س" بخلافات عميقة مع زيني حول ترتيبات أمنية في
الضفة الغربية والقدس، ولا سيما أنه شغل سلسلة من المناصب الميدانية والإدارية والقيادية، بما في ذلك منصب منسق منطقة
القدس، وقائد جهاز تدريب المنسقين الميدانيين.
كما عمل "س" عام 1995 منسقًا استخباراتيًّا في مناطق الداخل الفلسطيني (عرب 1948)، بالإضافة إلى القدس والضفة الغربية.
ووفقًا لمعلومات القناة
الإسرائيلية السابعة، يبلغ الضابط "س" من العمر 53 عامًا، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال.
أما الضابط "ن"، الذي تولى بموجب قرار زيني، منصب
نائب رئيس "الشاباك"، فبدأ مسيرته المهنية "مستعربًا" في التنسيق الميداني بالمنطقة الجنوبية.
وخلال خدمته، شغل مناصب متنوعة في الميدان وفي المقر الرئيس، وترقى في الرتب حتى وصل إلى منصب قائد لواء في المنطقة. (ارم نيوز)