تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

صحافي يوقع بخلية "جهادية" تعمل في باريس وضواحيها

Lebanon 24
01-05-2016 | 12:57
A-
A+
صحافي يوقع بخلية "جهادية" تعمل في باريس وضواحيها
صحافي يوقع بخلية "جهادية" تعمل في باريس وضواحيها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تمكن صحافي فرنسي مجهز بكاميرا خفية من التسلل طيلة ستة اشهر داخل خلية جهادية تعمل في باريس وضواحيها، فواكب استعداداتها لارتكاب اعتداء قبل ان يلقى القبض على جميع افرادها تقريباً في نهاية العام 2015. وستبث القناة الفرنسية الخاصة "قنال +" هذا التحقيق الصحافي مساء الإثنين ومدته ساعة ونصف يروي كيف تمكن الصحافي المسلم في القناة سعيد رمزي (اسم مستعار) من كسب ثقة المجموعة خصوصا وانه "من نفس جيل قتلة" اعتداءات الثالث عشر من تشرين الثاني. واذا كانت الإتصالات الأولى عبر "فيسبوك" بمجموعات تدعو الى الجهاد سهلة، كان لا بد من انتظار بعض الوقت للإلتقاء بشخص قدم نفسه على انه "أمير" مجموعة من عشرة شبان بعضهم مسلم بالولادة وبعضهم الآخر اعتنق الإسلام. وتجري الاحداث في بداية الشريط في مدينة شاتورو في وسط غرب فرنسا في حديقة تابعة لقاعة تسلية مهجورة في الشتاء. وابتداء من هذه المرحلة تكشف تسجيلات الحوارات الدائرة بين افراد المجموعة بعض دوافع هؤلاء المتجددين في الجهاد الذين رغم مراقبتهم من قبل اجهزة مكافحة الارهاب يتمكنون من الالتقاء والتخطيط لارتكاب اعتداءات. وقال سعيد رمزي لـ"فرانس برس" "هدفي كان محاولة فهم ما يدور في رؤوسهم، وما استطيع ان اؤكده انني لم أر إسلاماً في كل هذه القضية. انهم مجرد شبان محبطين ضائعين اصحاب ميول انتحارية يمكن التلاعب بهم بسهولة. ومن سوء حظهم انهم عاشوا في مرحلة ظهر فيها تنظيم الدولة الاسلامية. الأمر محزن للغاية. انهم يبحثون عن قدوة وهذا ما وجدوه". وخلال لقائهم الاول حاول امير المجموعة وهو شاب فرنسي من أصل تركي يدعى اسامة إقناع الصحافي الذي لم يكن يعرفه سوى باسم ابو حمزة، بان "الجنة بانتظارهم في حال قاموا بعملية انتحارية في سوريا او فرنسا". واقترب الأمير من الصحافي وقال له همساً كاشفاً عن ابتسامة مخيفة "ان كنت تنشد الجنة اليك الطريق"، مضيفاً "لنترافق الى الجنة يا اخي، الحوريات بانتظارنا وسيكون الملائكة خدامنا. سيكون لك قصر وحصان مجنح تمتطيه مصنوع من الذهب والجواهر". وخلال لقاء إمام مسجد في ستان في ضواحي باريس، التفت عضو في المجموعة الى طائرة تقترب من مدرج مطار بورجيه وقال "بواسطة قاذفة صواريخ صغيرة بإمكانك أن تسقطها … تقوم بذلك وتعلن تبني الدولة (داعش) فترتجف فرنسا لقرن من الزمن". وبعضهم مثل أسامة يحاولون الوصول الى "ارض الخلافة" في سوريا. اعتقلته الشرطة التركية وسلمته لفرنسا حيث أمضى خمسة أشهر في السجن قبل ان يطلق سراحه. ورغم وضعه تحت المراقبة واجباره على المرور يوميا على مقر للشرطة فقد تمكن من العمل مستخدماً تطبيق "تليغرام" للتواصل وإعطاء المواعيد للتخطيط لارتكاب اعتداء في فرنسا. يقول أسامة في أحد اللقاءات "لا بد من ضرب قاعدة عسكرية، وعندما يتناولون الطعام يكونون جالسين على مستوى واحد ولن يكون علينا سوى إطلاق النار عليهم! كما بالإمكان ضرب الصحافيين مثل +بي اف ام+ و+اي تيلي+ فهم في حرب ضد الإسلام. وكما حصل مع "شارلي إيبدو" لا بد من ضربهم بقوة. واذا فاجأناهم لن يتمكنوا من الدفاع عن انفسهم لان الحماية المؤمنة لهم ليست قوية. لا بد من ان يموت الفرنسيون بالآلاف". وتسارعت الأمور عندما عاد المدعو أبو سليمان، الذي لم يلتق به الصحافي على الإطلاق، من الرقة في سوريا واعطاه موعداً في محطة لقطار الأنفاق السريع. هناك قامت إمرأة مرتدية النقاب بتسليمه رسالة تتضمن خطة اعتداء جاء فيها : "استهداف ملهى ليلي وإطلاق النار بهدف القتل، وانتظار وصول قوات الأمن لتفجير الأحزمة الناسفة". وقال أعضاء في المجموعة في أورليان (وسط غرب) أنهم تمكنوا من الحصول على رشاش كلاشنيكوف، إلا ان الخناق كان بدأ يضيق عليهم. وهنا بدأت الإعتقالات وأرسل احد افراد المجموعة الذي افلت من قبضة الشرطة رسالة نصية إلى هاتف الصحافي يقول له فيها "انت ميت أيها الحقير". وخلص الصحافي الى القول "إن تسللي انتهى هنا" مضيفاً ان هدفه كان "الكشف عن خلفيات تنظيم يعرف كيف يصنع صورته"، وقد تحقق هدفه هذا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك