ذكرت "العربية" أنّه بينما لا تزال خدمة الإنترنت منقطعة جزئياً في عدد من المناطق
الإيرانية، تواجه شركة "ستارلينك" التابعة للملياردير الأميركي
إيلون ماسك تحديات صعبة.
ويُمثّل الوضع في
إيران فرصة سانحة لـ"ستارلينك" في الوقت الذي تدرس فيه "
سبيس إكس" إمكانية طرح أسهمها للاكتتاب هذا العام، من أجل عرض "ستارلينك" أمام المستثمرين.
وفي السياق، قال جون بلامب المسؤول السابق عن سياسة الفضاء في
البنتاغون في عهد الرئيس
جو بايدن: "نحن في مرحلة مبكرة وغريبة من تاريخ الاتصالات عبر الفضاء الذي تُعدّ فيه "سبيس إكس" المزود الحقيقي الوحيد على هذا النطاق".
كما أشار إلى أن بعض الأنظمة "لا تزال تعتقد أنها لا تزال قادرة على قطع الاتصالات، لكنني أعتقد أن اليوم الذي سيصبح فيه ذلك مستحيلا آت".
وكان عدد من المتظاهرين في إيران استخدموا خدمة ستارلينك، التي يصعب على السلطات التحكم فيها على عكس شبكات الكابلات وأبراج الهواتف المحمولة. وقالت رها بحريني، الباحثة في الشؤون الإيرانية بمنظمة العفو الدولية، إنهم تحققوا من عشرات المقاطع المصورة الواردة من إيران، التي يعتقدون أن معظمها جاء من أشخاص لديهم إمكانية الوصول إلى "ستارلينك".
ورأت منظمة "هولستيك ريزيليانس" الأميركية غير الربحية أنه ربما تم تهريب عشرات الآلاف من أجهزة ستارلينك إلى الداخل
الإيراني، رغم حظر هذه الخدمة داخل البلاد، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال العدد الفعلي للأجهزة المستخدمة غير واضح.
كما لفتت المنظمة إلى أنها عملت على توصيل أجهزة ستارلينك إلى إيرانيين، قائلة إنها تعمل مع شركة "سبيس إكس" على مراقبة ما وصفته بمحاولات إيرانية للتشويش على النظام.
ورجح متخصصون و"هولستيك ريزيليانس" أنّ تكون إيران قد استخدمت أجهزة تشويش على الأقمار الصناعية لتعطيل إشارات "ستارلينك". (العربية)