أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، استعداده لاستئناف الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا لحل مسألة "تقاسم مياه النيل" بشكل نهائي.
ونشر ترامب عبر منصة "تروث سوشيال"، رسالة موجهة إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قال فيها أنه يسعى لإنهاء أزمة تقاسم مياه النيل، معبرا عن أمله في ألا يتطور خلاف سد النهضة لنزاع عسكري بين القاهرة وأديس أبابا.
كما أضاف "ندرك الأهمية العميقة لنهر النيل لمصر وشعبها ونريد مساعدتكم في تحقيق نتيجة تضمن تلبية احتياجات مصر والسودان وإثيوبيا من المياه على المدى البعيد".
وتابع "تؤكد الولايات المتحدة أنه لا ينبغي لأي دولة في هذه المنطقة أن تسيطر بشكل منفرد على موارد النيل الثمينة وأن تضر بجيرانها".
وأوضح الرئيس الأميركي في رسالته للسيسي أنه يمكن التوصل إلى اتفاق دائم لجميع دول حوض النيل.