تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إيران في "عزلة".. انتشار عسكري وأمني شامل في جميع المدن لقمع الاحتجاجات!

Lebanon 24
17-01-2026 | 06:39
A-
A+
Doc-P-1469850-639042545885081740.jpeg
Doc-P-1469850-639042545885081740.jpeg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت تقارير استخبارية حديثة من داخل إيران بأن قوات الجيش والحرس الثوري تم نشرها في جميع المحافظات، في ظل عزلة شبه كاملة تعيشها البلاد بعد انقطاع خدمات الإنترنت لأكثر من أسبوع.


وجاءت هذه التحركات العسكرية الواسعة بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية الدامية التي اندلعت منذ أواخر كانون الأول 2025، ولا تزال مستمرة رغم محاولات النظام احتوائها.


وأظهرت التقارير، المتداولة على نطاق محدود بين بعض البعثات الدبلوماسية الغربية في الشرق الأوسط، استمرار الاحتجاجات في بعض المناطق، مع تصاعد المواجهات ليلاً، خصوصًا في الأحياء الشعبية، بما يتناقض مع تصريحات السلطات الإيرانية التي تؤكد انتهاء الاحتجاجات أو سيطرتها الكاملة عليها.


وساهم الحجب الشامل للإنترنت، الذي بدأ في 8 كانون الثاني 2026 وشمل نحو 98-99% من البنية التحتية الرقمية، إلى جانب قطع شبكات الهاتف وتشويش إشارات الأقمار الصناعية، بما فيها ستارلينك، ومصادرة أطباق الساتلايت، في منع انتشار الصور والفيديوهات من إيران، مخفيًا بذلك الحجم الحقيقي للقمع والخسائر البشرية.


وأبدت مصادر دبلوماسية غربية اطلعت على هذه التقارير الاستخبارية دهشتها من كمية المعلومات الواردة فيها، والتي كان من المستحيل معرفتها في ظل انقطاع خدمات الإنترنت التي فرضتها السلطات الإيرانية.


وقالت المصادر في حديثها لـ"إرم نيوز" إن المعلومات التي تضمنتها التقارير أظهرت قيام السلطات الإيرانية بنشر قوات في المناطق الحدودية، خاصة في سيستان وبلوشستان، التي تقطنها غالبية سنية من البلوش والأكراد، بالإضافة لنشر وحدات عسكرية في المدن الكبرى.


وكانت "إرم نيوز" نشرت معلومات تؤكد وجود خطط يجري دراستها داخل الإدارة الأمريكية تشمل توجيه ضربات جوية ضد إيران والعمل على دعم سيطرة المعارضين للنظام الإيراني على مناطق حدودية مثل خوزستان وسيستان وبلوشستان والمناطق ذات الأغلبية الكردية، لإنشاء "مناطق متمردة" خارج سيطرة طهران.


وأفادت المصادر الدبلوماسية أن التقارير الاستخبارية كشفت عن اعتقال آلاف المتظاهرين، وتنفيذ إعدامات ميدانية، ومحاكمات صورية سريعة، في أكبر موجة قمع تشهدها إيران منذ احتجاجات 2019 و2022-2023.


كما نشرت السلطات الإيرانية مدافع رشاشة في الساحات الرئيسة لمدن مثل طهران، وتبريز، وشيراز، ومشهد، وأصفهان، ردًّا على سقوط بعض قواعد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري في محافظات همدان، وفارس، وخوزستان، حيث سيطر المتظاهرون على بعض المقرات.


وأشارت التقارير إلى انخفاض معنويات القوات الأمنية، مع تسجيل انشقاقات في الحرس الثوري وانسحاب قوات من بعض المدن، رغم تأكيد قائد الحرس الثوري محمد باكبور على "الاستعداد الأقصى" للرد على أي اعتداءات أمريكية أو إسرائيلية.


وكانت الاحتجاجات قد بدأت كرد فعل على الانهيار الاقتصادي المتسارع، الذي شمل انهيار قيمة العملة، وارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، ونقص السلع الأساسية، قبل أن تتحول بسرعة إلى هتافات مناهضة للنظام ومطالب بإسقاطه. (آرم نيوز) 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك