أعلنت وزارة الدفاع العراقية، السبت، انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد الجوية، مؤكدة أن القوات المسلحة العراقية باتت تتولى السيطرة الكاملة عليها.
وقالت الوزارة في بيان إن رئيس أركان الجيش الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله
أشرف على توزيع المهام والواجبات على الأصناف والتشكيلات العسكرية داخل
القاعدة، بعد انسحاب القوات الأميركية منها وتسلّم الجيش إدارتها بالكامل.
وأضاف البيان أن يارالله رافقه معاون رئيس أركان الجيش للعمليات وقادة الأسلحة البرية والجوية وطيران الجيش، ومعاون مدير الاستخبارات العسكرية، ورئيس خلية الإعلام الأمني، ومدير صنف العينة ومدير صنف الإعلام، حيث استقبلهم قائد عمليات
الجزيرة وآمر القاعدة وقائد فرقة القوات الخاصة الثانية.
وبحسب وزارة الدفاع، تابع رئيس الأركان ميدانياً مراحل تسلّم الملف الأمني عبر توزيع الأصناف والتشكيلات داخل القاعدة، وبينها لواء القوات الخاصة الخامس والستون وأفواجه، إضافة إلى توزيع المقرات الخاصة بقيادتي القوة الجوية وطيران الجيش.
وتفقد يارالله مفاصل القاعدة بهدف تأمين المرافق الخدمية والبنى التحتية والجوانب الإدارية واللوجستية، ووجّه بتكثيف الجهود وتعزيز التنسيق والتعاون بين القطعات الماسكة، مؤكداً ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لحماية القاعدة باعتبارها من أهم القواعد العسكرية ضمن قاطع المسؤولية.
وتُعد قاعدة عين الأسد، التي كانت تُعرف سابقاً باسم القادسية، ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق وتقع في محافظة الأنبار غرب البلاد قرب نهر الفرات. وبدأ العمل في إنشائها عام 1980 واكتمل بناؤها عام 1987.
القاعدة شهدت محطات بارزة بعد عام 2003، إذ وضعت أستراليا يدها عليها ثم سلّمتها إلى الجيش الأميركي في أيار 2003، قبل أن تُعاد إلى العراق عام 2011 عقب إعلان الانسحاب العسكري. وذكر أيضاً أن الرئيس الأميركي
دونالد ترامب زار القاعدة بشكل مفاجئ خلال ولايته الأولى في 26 كانون الأول 2018. (العين)