تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

واشنطن تفرض "مجلس السلام".. هل انتهى دور إسرائيل في إدارة غزة؟

Lebanon 24
19-01-2026 | 01:09
A-
A+
Doc-P-1470445-639044070003734136.jpg
Doc-P-1470445-639044070003734136.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تُسارع واشنطن الخطى لتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة، حيث باشرت فعلياً تشكيل "مجلس السلام" ولجنة إدارة القطاع، في خطوات تتحفظ عليها إسرائيل وتحاول تفريغها من مضمونها.

تجسد هذه التحركات مساعي إدارة ترامب لفرض واقع جديد يربط مرجعية غزة الإدارية بالبيت الأبيض مباشرة، ما يُقلص المساحة المتاحة للرؤية الإسرائيلية في رسم مستقبل القطاع.

تنسيق واحتواء

يؤكد المحلل السياسي مراد حرفوش لـ"إرم نيوز" أن واشنطن لا تتجاوز إسرائيل، بل تنسق خطواتها مسبقاً مع بنيامين نتنياهو، الذي يتعمد الإيحاء بمفاجأته أمام الرأي العام الإسرائيلي. ويوضح حرفوش أن نتنياهو يسعى لتقديم نفسه كمن يمتص الضغوط الأمريكية، بينما يحاول في الكواليس تعديل صلاحيات "لجنة التكنوقراط" لتعزيز الدور الأمني الإسرائيلي.

وتُعطي تصريحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف حول "الصندوق المالي العاجل" مؤشرات واضحة على أن واشنطن تمضي قدماً في تثبيت وقف إطلاق النار، وهي تمتلك القدرة على إلزام إسرائيل بالخطة إذا قرر ترامب ذلك.


من الإعمار إلى الاستثمار

من جانبه، يرى المحلل السياسي شاكر شبات أن الإدارة الجديدة في غزة تُمثل "الذراع الميداني" لمشروع ترامب، لتجنب زج قوات أجنبية في بيئة خطرة. ويُشير شبات لـ"إرم نيوز" إلى أن هذا التشكيل بدأ يطرح نفسه كبديل للمنظمات الدولية، ما يُحول ملف غزة من قضية إنسانية إلى مشروع استثماري.

ويختم شبات بأن الإعمار يسلك اليوم مساراً اقتصادياً يستقطب كبار رجال الأعمال، ما يُعفي إسرائيل من الكلفة المالية مع ضمان مصالحها الأمنية. وتظل الاختلافات بين الطرفين "تكتيكية"، إذ يدعم ترامب أمن إسرائيل، لكنه يضع حدوداً واضحة حينما تتعارض التحركات الميدانية مع رؤيته الاستراتيجية.

(ارام نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك