تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل الخطاب الأوروبي المتشدد بشأن غرينلاند مجرد موقف شكلي؟

Lebanon 24
19-01-2026 | 09:00
A-
A+
هل الخطاب الأوروبي المتشدد بشأن غرينلاند مجرد موقف شكلي؟
هل الخطاب الأوروبي المتشدد بشأن غرينلاند مجرد موقف شكلي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
للمرة الثالثة "يوم الاثنين" هذا العام، يعود اضطراب النظام العالمي إلى الواجهة، ويصبح "التأمل" ترفًا نادرًا، خصوصًا في البلدان التي وجّه إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب سهامه.

هذه المرة، تقف غرينلاند في قلب المشهد، بين طموحات ترامب وحلفائه الأوروبيين المرتبكين، فيما يتجه قادة العالم إلى جبال الألب السويسرية مع انطلاق المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، تحت شعار "روح الحوار"، وسط أجواء لا تخلو من سخرية في قراءة خصوم الرئيس الأميركي لما ينتظرهم هناك.

ترامب، الذي شارك العام الماضي عن بُعد، يُفترض أن يصل شخصيًا هذه المرة على رأس "أكبر وفد أميركي" إلى دافوس، فيما يُتوقع أن يتقدّم التملق صفوف الاستقبال، لكن بحماسة أقل، بعدما هدّد بفرض تعرفة إضافية بنسبة 25% على واردات الولايات المتحدة من ثماني دول أوروبية، بينها المملكة المتحدة، لأنها عارضت مساعيه لضم غرينلاند باسم "السلام العالمي".

على الجهة المقابلة، يصل كير ستارمر مع قادة دول أوروبية بينها ألمانيا وفرنسا والدنمارك والسويد والنرويج وفنلندا وهولندا، بعد حديث عن قمة أزمة تبحث كيفية التعامل مع مشروع "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا". وفي الكواليس يطفو سلاح أوروبي موصوف بـ"البازوكا الاقتصادية"، أي أداة لمكافحة الإكراه أقرها الاتحاد الأوروبي في أواخر 2023، تتيح له إغلاق سوقه أمام أي دولة يُنظر إليها على أنها تستخدم ضغطًا اقتصاديًا لفرض قرار سياسي.

وتقدَّم هذه الأداة كتهديد قد يصل إلى رسوم بقيمة 93 مليار يورو، تمس الوصول التجاري الأميركي إلى سوق تضم 500 مليون مستهلك، مع إقرار ضمني بأن السؤال الحقيقي يبقى عمّا إذا كانت أوروبا، أو حتى بريطانيا، ستذهب فعلًا إلى حرب تجارية واسعة قد ترتد على اقتصاداتها وتفتح باب مواجهة أكبر.

في المقابل، يمتلك ترامب ورقة توصف بأنها أشد فتكًا، وهي احتمال تفكك حلف الناتو، في وقت لا تزال فيه أوروبا بعيدة عن مجاراة القوة الأميركية إذا اضطرت إلى الانفراد عسكريًا.

أما في غرينلاند نفسها، فقد عبّر السكان عن رفضهم استبدال الدنمارك بالولايات المتحدة، خشية تكرار فكرة "بيع الأرض". ومع تحرّك المفاوضات على هامش دافوس وغياب أي ممثل عن غرينلاند، يبرز احتمال أن تُحضَّر "حزمة حقوق" تمنح واشنطن ما تريده فعليًا، من الوصول إلى المعادن الأرضية النادرة تحت الغطاء الجليدي الذي يذوب باستمرار، إضافة إلى احتياطيات الذهب والنفط. (novara media)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك