تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إيران بعد 21 يوما من التظاهرات.. "الأسواق مغلقة" والخسائر تتراكم

Lebanon 24
19-01-2026 | 12:00
A-
A+
إيران بعد 21 يوما من التظاهرات.. الأسواق مغلقة والخسائر تتراكم
إيران بعد 21 يوما من التظاهرات.. الأسواق مغلقة والخسائر تتراكم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد مرور واحد وعشرين يوماً على اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران، تقول إفادات نقلها موقع "إيران واير" إن الشوارع لم تستعد إيقاعها المعتاد، رغم حملة قمع أعقبت المظاهرات. وبحسب روايات من مدن مختلفة، ينتشر عناصر الأمن ووحدات مكافحة الشغب بكثافة، فيما بقيت أسواق ومحال كثيرة مغلقة أو شبه متوقفة عن العمل.

في مشهد، وصف متظاهر أجواء المدينة بأنها “مدينة تحتلها قوى قمعية”، مشيراً إلى إقفال محال واسعة، بينها "بازار رضا"، مع استمرار فتح الصيدليات والسوبر ماركت وبعض مطاعم الوجبات السريعة. ونقلت المادة أيضاً عن سكان أن التحركات مساءً تصبح محدودة، وأن الاستجواب وتفتيش الهواتف قد يحصل حتى على مسافات قريبة من المنازل، مع تشديد أكبر عند مغادرة المدينة.

وفي طهران، أورد التقرير أن "السوق الكبير" ما زال مغلقاً، مع حديث عن ضغوط لإعادة فتح متاجر تعود لأشخاص قيل إنهم اعتُقلوا أو قُتلوا، وتهديدات بمصادرة بضائع أو تجميد حسابات مصرفية. كما نقل عن تجار أن فرق التلفزيون الرسمي تصوّر المتاجر المفتوحة، لكن الحركة الشرائية شبه معدومة، وأن بعض المحال تُجبر على الإقفال في وقت مبكر.

أما في شيراز، فتحدثت إفادات عن آثار للغاز المسيل للدموع وثقوب رُصدت على أبواب وجدران في محيط شارع عفيف آباد، وعن إقفال واسع للمحال مع فتح محدود بلا زبائن. وذكر التقرير أن سوق وكيل أعيد افتتاحه تحت ضغط، لكن مع حضور أمني كثيف وغياب شبه تام للمتسوقين، بينما تحدّث سكان عن دوريات مستمرة حتى في الأزقة الجانبية وعودة كثيرين إلى منازلهم قبل غروب الشمس.
 
في مناطق أخرى من المدينة، يُلاحظ وجودٌ مكثفٌ لعناصر الأمن. صرّحت إحدى سكان منطقة معالي آباد في شيراز لموقع إيران واير: "منذ وقت متأخر من ليلة 8 كانون الثاني وحتى اليوم، يقوم عناصر الأمن بدورياتٍ مستمرة على دراجات نارية أو مركبات ثقيلة. حتى في الأزقة الجانبية، يتحرك العناصر جيئةً وذهابًا على مدار الساعة". وأضافت: "أعلم أن الوضع مماثل في أحياء أخرى. فتقاطع زند وساحة أستاذ، اللذان شهدا حشودًا غفيرة من المتظاهرين يومي 8 و9 يناير، باتا الآن تحت سيطرة قوات قمعية؛ نفس الأشخاص الذين قتلوا أطفالنا ما زالوا في الشوارع لضمان عدم عودتنا".
 
قال رئيس بلدية مشهد، قلندر شريف، في مقابلة تلفزيونية،  إن الأضرار الناجمة عن الاحتجاجات  في المدينة تقدر بأكثر من 2 تريليون تومان.

في السياق، صرح رئيس البلدية قائلاً: "لقد لحقت أضرار تزيد قيمتها عن 2 تريليون تومان بالبنية التحتية الحضرية وحدها، فضلاً عن المرافق الأساسية والسطحية الخاضعة لولاية البلدية".

وأشار كذلك إلى أنه "لم يسلم أي قطاع من قطاعات البلدية أو المدينة" من الأضرار. وادعى رئيس بلدية مشهد أن الهدف من هذه الأضرار، إلى جانب "إثارة الشغب والاضطرابات والقتل والنهب"، هو تقويض "الإدارة الحضرية والخدمات البلدية".

لم تتضمن مقتطفات من تصريحات رئيس البلدية، التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية، أي إشارة إلى مقتل متظاهرين أو عدد المصابين خلال المظاهرات. وتشير التقارير إلى أن قوات الأمن التابعة للجمهورية الإسلامية أطلقت النار على المتظاهرين في مشهد خلال الاحتجاجات الأخيرة، ما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى.

تشير المعلومات الواردة من الطاقم الطبي في مشهد إلى ارتفاع عدد الوفيات والإصابات خلال احتجاجات يناير في هذه المدينة. (iran wire)



 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك