تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد اعتقال مادورو.. رودريغيز تتقدم وماتشادو تبحث عن "تفاهم" مع ترامب

Lebanon 24
20-01-2026 | 02:59
A-
A+
بعد اعتقال مادورو.. رودريغيز تتقدم وماتشادو تبحث عن تفاهم مع ترامب
بعد اعتقال مادورو.. رودريغيز تتقدم وماتشادو تبحث عن تفاهم مع ترامب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أكثر من أسبوعين على الغارة الأميركية على كاراكاس التي انتهت بالقبض على الرئيس نيكولاس مادورو، تتجه المواجهة السياسية حول مستقبل فنزويلا إلى صراع تقوده زعيمتان، بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن".

الرئيسة بالنيابة ديلسي رودريغيز تطرح خيار "الاستمرارية"، فيما تسعى زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو إلى "استعادة الديمقراطية". وبالنسبة للطرفين، يبقى دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو التوصل إلى تفاهم معه محورياً، نظراً لقدرة واشنطن على رفع العقوبات الاقتصادية أو إخراج مسؤولين كبار يواجهون اتهامات، كما حصل مع مادورو في 3 "كانون الثاني".

ورغم أن ماتشادو تصدرت العناوين الأسبوع الماضي بزيارتها للبيت الأبيض وتقديمها جائزة نوبل للسلام إلى ترامب، إلا أنها غادرت بلا دعم ملموس، مكتفية بحقيبة هدايا وجلسة تصوير، وفق التقرير.

في المقابل، رجّحت معطيات في واشنطن وكاراكاس أن رودريغيز باتت الأقرب لكسب ترامب، مستندة إلى أربعة مؤشرات. أولها إشادة ترامب بها بعد اتصال هاتفي، إذ وصفها الأربعاء بأنها "شخصية رائعة".

المؤشر الثاني يرتبط بالنفط، فترامب كان قد دعا في 9 "كانون الثاني" مدراء تنفيذيين في القطاع لتقديم مقترحات للاستثمار، لكن دارين وودز الرئيس التنفيذي لـ"إكسون موبيل" لخص الموقف بالقول إن "الأطر القانونية والتجارية المعمول بها اليوم تجعل فنزويلا غير قابلة للاستثمار". وبعد بدء رودريغيز عملها، أعلنت تغييراً في قانون الهيدروكربونات الذي ينظم استخراج النفط، في خطوة قيل إنها كسرت جموداً امتد سنوات.

أما المؤشر الثالث فكان أمنياً، إذ استقبلت رودريغيز في اليوم نفسه مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف في كاراكاس، وسط أجواء وُصفت بالودية في صور مسربة، كما التقى راتكليف بقائد الحرس الرئاسي الجديد إنريكي غونزاليس. ونقل التقرير عن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو أن عشرات من عناصر الحرس الرئاسي الفنزويلي والكوبي قُتلوا على يد قوات العمليات الخاصة الأميركية خلال توجههم إلى غرفة نوم مادورو.

المؤشر الرابع تمثل في استئناف الترحيل، إذ استقبلت فنزويلا يوم الجمعة أول رحلة ترحيل أميركية منذ 10 "كانون الأول"، وهي طائرة "بوينغ 767" تابعة لشركة "إيسترن إيرلاينز" تقل 231 مهاجراً من فينيكس، بعدما كانت واشنطن قد أوقفت هذه الرحلات بسبب تصاعد النشاط العسكري فوق فنزويلا. (ارم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك