تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترامب وغرينلاند.. اتفاق غير نهائي يثير التساؤلات حول النفوذ الأميركي في القطب الشمالي

Lebanon 24
22-01-2026 | 02:45
A-
A+
ترامب وغرينلاند.. اتفاق غير نهائي يثير التساؤلات حول النفوذ الأميركي في القطب الشمالي
ترامب وغرينلاند.. اتفاق غير نهائي يثير التساؤلات حول النفوذ الأميركي في القطب الشمالي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء عن ما وصفه بـ"اتفاق" مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن غرينلاند، خطوة قد تهدف إلى تهدئة التوترات مع الحلفاء الأوروبيين بعد سلسلة تصريحات مثيرة للجدل حول رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على الجزيرة.

وفي منشور على منصته الرسمية "تروث سوشال"، قال ترامب إنه تم التوصل إلى "إطار عمل لاتفاق مستقبلي" يركز على أمن القطب الشمالي، وهو ما بدا بمثابة تراجع عن تهديداته السابقة بفرض تعريفات جمركية على ثماني دول أوروبية، كانت مرتبطة بمطالبه بشأن غرينلاند. 

وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق يتيح للولايات المتحدة "كل ما تريد" فيما يتعلق بالمسائل الأمنية وحقوق التعدين، لكنه وصف الصفقة بأنها "طويلة الأمد" وليست نهائية بعد.

وتشير تصريحات ترامب إلى أن محادثات إضافية لا تزال جارية، تشمل برنامجه الدفاعي الطموح المعروف باسم "القبة الذهبية"، وهو نظام صاروخي متعدد الطبقات يُتوقع أن تصل تكلفته إلى 175 مليار دولار، ويضع للمرة الأولى أسلحة أمريكية في الفضاء، بحسب مجلة "نيوزويك".

 كما أشارت مصادر أوروبية إلى أن أحد الخيارات التي يُناقشها الناتو قد يتضمن توسيع الوجود العسكري الأمريكي في غرينلاند عبر بناء قواعد إضافية بالتعاون مع الدنمارك، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه البنود جزءًا من الإطار الذي أشار إليه ترامب.

بدوره، أكد الأمين العام للناتو، مارك روته، أن مسألة "سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند" لم تُطرح رسميًّا خلال اجتماعه مع ترامب في دافوس، لكنه شدد على ضرورة حماية المناطق القطبية الشمالية، في ظل النشاط المتزايد لكل من روسيا والصين في المنطقة. 

وأضاف: "يجب أن نركز على حماية هذا الجزء الحيوي من العالم"، مؤكدًا استمرار الحوار بين الولايات المتحدة والدنمارك لضمان عدم تمكن أي قوى خارجية من النفوذ الاقتصادي أو العسكري في غرينلاند.

خلفية النزاع تعود إلى رغبة ترامب المعلنة في الحصول على "الحق والملكية" للجزيرة، وهو موقف أثار ردود فعل قوية في أوروبا وأدى إلى تصاعد المخاوف بشأن استقرار التحالف الأطلسي. 

فقد وصف الرئيس الأمريكي غرينلاند بأنها "باردة وغير مناسبة" من الناحية الجغرافية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تحملت عبء الدفاع عن القارة الأوروبية لعقود طويلة، وأن مطالبه تمثل محاولة لحماية الأمن القومي الأمريكي، وليس مجرد نزعة توسعية.

في الوقت نفسه، بدا أن تصريحات ترامب، التي استخدم فيها أسلوب الضغط والتهديد، أثارت مخاوف السكان المحليين في غرينلاند، حيث أصدرت الحكومة تعليمات للسكان للاستعداد للطوارئ، بما في ذلك تخزين الغذاء والوقود لمدة خمسة أيام. 

وقال أحد السكان: "في البداية اعتبرت تصريحات ترامب كلامًا فارغًا، لكن من الحكمة الآن الاستعداد".

ويعكس هذا الملف التوتر المستمر بين المصالح الأمريكية والأوروبية في القطب الشمالي، حيث تتنافس القوى الكبرى على النفوذ العسكري والموارد الطبيعية. 

وغرينلاند، التي تتمتع بموقع إستراتيجي غني بالمعادن والطاقة، أصبحت ساحة لتحديات جيوسياسية معقدة، تجعل من أي تحرك أمريكي محل مراقبة دقيقة من قبل الحلفاء والمنافسين على حد سواء. (ارم نيوز)

 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك