كشفت مصادر أمنية في
تل أبيب عن شروع الجيش
الإسرائيلي في حفر خندق عملاق، يحول دون وصول أفراد أو مركبات غزيَّة من غرب القطاع إلى شرقه في منطقة "الخط الأصفر".
وأعقب الإجراء الإسرائيلي حديث مصادر مطلعة عن بلورة
واشنطن وتل أبيب خطة، تسمح بتوسيع نطاق "الخط الأصفر" إلى 75% من مساحة
قطاع غزة، بدلًا من 53% فقط، واعتبار ذلك ضغطًا مدنيًا على حركة
حماس، لتفادي
صدام نزع سلاح الحركة، والحيلولة دون الحاجة إلى نشر قوات دولية، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
ووفقًا لقناة "آي 24"
العبرية، بدأ الجيش الإسرائيلي فعليًا في حفر خندق عميق على امتداد قطاعات واسعة في نقاط التماس، ليشكل عائقاً أمام إمكانية عبور غزيين إلى منطقة "الخط الأصفر" التي تحتلها
إسرائيل في القطاع.
وقالت تقرير القناة العبرية، إن أعمال حفر الخندق الإسرائيلي بدأت بالفعل خلال الأسابيع القليلة الماضية بعمق عدة أمتار، والذي يمكنه منع
سكان غزة والمركبات من العبور إلى الجانب الإسرائيلي.
ويجري حاليًا حفر الحاجز على امتداد عدة كيلومترات جنوب وشمال القطاع، وفقًا للتخطيط العملياتي، وبما يتوافق مع احتياجات دفاع القوات عن المنطقة، وفق تعبير القناة.
وفي هذه المرحلة، تم حفر ما لا يقل عن كيلومتر ونصف من الخندق جنوب القطاع، فضلًا عن إضافة أجزاء أخرى منه في
الشمال، معززة بـ"إنشاء تلال صناعية".
وبحسب تفاهمات سابقة بين واشنطن وتل أبيب، اتفق الطرفان على أنه طالما لم تُسلّم حركة حماس سلاحها، فلن يكون هناك انسحاب إسرائيلي من "الخط الأصفر"، بل على العكس: توسع تدريجي للأراضي المُعاد إعمارها والسيطرة عليها، حتى تُسيطر إسرائيل على الأغلبية المطلقة من القطاع، وفق تعبير صحيفة "معاريف". (ارم نيوز)