تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

موقع أميركي يكشف التفاصيل.. كيف تغلغلت إيران في فنزويلا؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
22-01-2026 | 13:00
A-
A+
موقع أميركي يكشف التفاصيل.. كيف تغلغلت إيران في فنزويلا؟
موقع أميركي يكشف التفاصيل.. كيف تغلغلت إيران في فنزويلا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال تقرير لموقع "The Dispatch" الاميركي ان إزاحة نيكولاس مادورو تبدو كأنها لحظة خلاصٍ لفنزويلا، لكنها في الوقت نفسه تكشف أن المشكلة أعمق من رجلٍ واحد، فالمنظومة التي نمت حول السلطة في كاراكاس ما زالت قائمة، وتملك مفاتيح المال والأمن والتحالفات العابرة للحدود. وبين تهديدات واشنطن ورهانها على "تنازلات محدودة"، يبقى السؤال: هل يتبدّل المسار فعلاً أم يتبدّل الوجه فقط؟

وحسب التقرير الذي ترجمه "لبنان24"، فإن الضمانة الأمتن لوقف تحوّل فنزويلا إلى ساحة نفوذ لأعداء الولايات المتحدة ليست الضغوط العسكرية وحدها، بل انتقال ديمقراطي كامل يعيد سيادة القانون، لأن التحالفات القائمة، وخصوصاً مع إيران، متجذّرة أيديولوجياً ومصلحياً، ولن تفكّكها سلطة انتقالية من داخل النظام بسهولة.

ويقول التقرير انّه "يُعدّ الانتقال الديمقراطي الكامل واستعادة سيادة القانون، على المدى البعيد، الضمانة الأقوى لكفّ فنزويلا عن كونها ساحةً لأعداء أميركا. فماريا كورينا ماتشادو، الزعيمة المعترف بها دوليًا للمعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل، ستسارع إلى تفكيك العلاقة الاستراتيجية الممتدة لعقود والتي تربط الجمهورية الإسلامية الايرانية بالنظام البوليفاري الذي لا يزال يحكم فنزويلا. لكن من غير المرجح أن تتخلى ديلسي رودريغيز، التي حلّت محل مادورو مؤقتًا، عن شراكتها مع إيران. فبعد ساعات قليلة من نقل مادورو جوًا إلى الولايات المتحدة، ظهرت رودريغيز على شاشات التلفزيون لتندد باعتقال مادورو، واصفةً إياه بالمؤامرة ذات "الدوافع الصهيونية ". وفي الوقت نفسه، تنعى قنوات الدعاية الفنزويلية الكوبيين الذين لقوا حتفهم وهم يحاولون حماية مادورو من الأسر الأميركي باعتبارهم شهداء ثوريين.
وقال الموقع:" ما يجمع بين الحكام البوليفاريين الاشتراكيين في كاراكاس والثوار الشيعة في طهران يتجاوز مجرد معاداة أميركا. إنه تقارب أيديولوجي تام مدعوم بتواطؤ تجاري مربح. لقد ساعد كل منهما الآخر على الالتفاف على العقوبات. فعندما كانت طهران ترزح تحت وطأة العقوبات الدولية خلال إدارتي بوش وأوباما، فتح قادة فنزويلا بلادهم أمام المصارف الإيرانية ورحبوا بالمشاريع الصناعية والعقارية المشتركة. لاحقًا، عندما حان دور فنزويلا لتشعر بضغوط العقوبات الأميركية، هبّت إيران لنجدتها، موفرةً التكنولوجيا والفنيين لقطاع الطاقة الفنزويلي المنهك، وشحنات طارئة من البنزين المكرر، وأنظمة أسلحة يمكن أن يستخدمها مادورو في مساعي فنزويلا  التوسعية ضد جارتها غيانا".

تابع الموقع:" شحنت فنزويلا الذهب إلى إيران مقابل المدفوعات، مُرويةً بذلك تعطش طهران للعملات الصعبة. وأنشأت إيران مصنعًا للطائرات المسيّرة في فنزويلا وزودت القوات البوليفارية بزوارقها السريعة. وساعد كل منهما الآخر في غسل الأموال وإثراء المتورطين في عمليات غسل الأموال"

وحسب الموقع، يدير النظامان حملات دعائية متوازية ومتشابكة. فعندما أطلقت طهران، عام ٢٠١٢، منصتها الدعائية الناطقة بالإسبانية " هسبان تي في" ، كان ذلك من كاراكاس. وتتشارك قناة "تيليسور" التابعة لحزب تشافيز مع "هسبان تي في" في الصحفيين والمنتجين والمعلقين. ولا يمكن التمييز بين خطيهما التحريريين".

واعتبر الموقع، ان نظام مادورو سمح لإيران بإنشاء مقر دائم لجامعة المصطفى الدولية في كاراكاس ، وهي أداة يستخدمها النظام كغطاء جامعي لنشر أيديولوجيته في الخارج عبر المؤتمرات، وتجنيد الفنزويليين لصالح القضية الإيرانية. وتخضع الجامعة بالفعل لعقوبات أميركية وكندية لدورها في دعم الإرهاب. ومن كاراكاس، تدير إيران عمليات نفوذ في كل أنحاء المنطقة الناطقة بالإسبانية، بما في ذلك من خلال جامعات مثل جامعة بوليفار في كاراكاس، حيث أنشأت إيران قسمًا يحمل اسم قاسم سليماني، ومركزًا للدراسات الإسلامية والعربية والفارسية تابعًا لجامعة روساريو الأرجنتينية، والذي يعتمد بشكل كبير على "أكاديميي" جامعة المصطفى. وقد فتحت إيران جامعاتها أمام الطلاب الفنزويليين، بينما سمح نظام مادورو للأكاديميين الإيرانيين بالالتحاق بجامعاته من خلال برامج التبادل ومشاريع التعاون."
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"