فشلت كتلة يسار الوسط في الإطاحة برئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو عبر تشكيل حكومة جديدة، إثر عجزها عن جمع 61 مقعدًا في الكنيست، واقتصار دعمها على 39 مقعدًا فقط، بحسب استطلاع رأي أجرته صحيفة "معاريف".
وجرى الاستطلاع بعد إعلان
رئيس حزب "يشار" غادي أيزنكوت اعتزامه خوض الانتخابات المقبلة على قائمة واحدة بالتحالف مع حزب "يش عتيد" بقيادة زعيم
المعارضة يائير لابيد، وحزب نفتالي بينت "بينيت 2026".
ووفقًا لتحليل نتائج الاستطلاع، عجزت كتلة اليسار الوسط عن إحراز الهدف المرجو في ظل افتقارها إلى تأييد الأحزاب العربية.
ورأت "معاريف" أن الأحزاب العربية أصبحت في إطار نتائج الاستطلاع طوق نجاة بنيامين نتنياهو من فخ الانتخابات المرتقبة، إذا رفضت التحالف مع كتلة يسار الوسط.
ويشير الاستطلاع إلى أنه في ظل هذا السيناريو، يحصل حزب "الليكود" على 26 مقعدًا، و"
الديمقراطيون" على 11 مقعدًا، و"
إسرائيل بيتنا" على 10 مقاعد، و"عوتسما يهوديت" على 9 مقاعد، و"شاس" على 8 مقاعد، و"يهدوت هاتوراه" على 7 مقاعد، والتحالفان العربيان "حداش- تعال" و"رعام" على 5 مقاعد لكل منهما.
ولم تتجاوز أحزاب "الصهيونية
الدينية"، و"أزرق أبيض"، و"المتقاعدون"، و"بلد" نسبة حسم العتبة
الانتخابية، بموجب استطلاع الرأي.
وفي رد على سؤال: ماذا لو جرت الانتخابات اليوم؟ تضمنت إجابة المستطلعين حصول "الليكود" على 25 مقعدًا، و"بينيت 2026" على 23، و"يشار" 11، و"عوتسما يهوديت" 9، و"الديمقراطيون" 9، و"يش عتيد" 9، و"إسرائيل بيتنا" 9، و"شاس" 8، و"يهدوت هاتوراه" 7، والتحالفان العربيان "حداش- تعال" و"رعام" على 5 مقاعد لكل منهما.
وكان رئيس الأركان السابق، رئيس حزب "يشار"، غادي أيزنكوت، اقترح على رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وزعيم المعارضة يائير لابيد، التوحد في قائمة مشتركة خلال الانتخابات المقبلة عام 2026.
ووفقًا لموقع "واللا"، اقترح أيزنكوت توحيد الأحزاب الثلاثة على قائمة واحدة، مع الحفاظ على هوية كل حزب ووجود أرضية مشتركة.
وإضافة إلى ذلك، سيتم اختيار مرشح رئاسة الوزراء قبيل الانتخابات بفترة وجيزة، بناءً على استطلاعات الرأي، وبعد عام من الانتخابات، سيتم اتخاذ قرار بشأن تشكيل حزب موحد، وفق الخطة.
وأوضح مقربون من أيزنكوت أن هذه خطوة استراتيجية مخطط لها، وليست خطوة عابرة.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات: "الفكرة هي توحيد
القادة الثلاثة دفعة واحدة، وليس دمجهم جزئيًا".
ووفقًا له، يكمن الهدف في تدشين حزب مركزي كبير يُعارض نتنياهو، مع وجود قوى إضافية مثل يائير غولان وأفيغدور ليبرمان تعمل على اليمين واليسار. وقيل أيضًا إن أيزنكوت على اتصال دائم بجميع الأطراف المعنية. (ارم نيوز)