تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل توقف واشنطن الحرب ضد "داعش" بسبب إضطرابات العراق؟

Lebanon 24
03-05-2016 | 00:22
A-
A+
هل توقف واشنطن الحرب ضد "داعش" بسبب إضطرابات العراق؟
هل توقف واشنطن الحرب ضد "داعش" بسبب إضطرابات العراق؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت واشنطن أمس، أن الإضطرابات السياسية التي يشهدها العراق حالياً، لم تؤثر على الحملة الدولية التي تقودها على تنظيم "داعش" الإرهابي، وكشفت عن تلقيها تأكيدات من المسؤولين العراقيين بحماية مقار البعثات الدبلوماسية، خلال هذه الاضطرابات. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، خلال المؤتمر الصحفي اليومي الذي عقده في واشنطن، إن "مسؤولي الأمن الوطني لدينا لم يكتشفوا أي تأثير للإضطرابات السياسية التي شهدتها بغداد، خلال نهاية الأسبوع، على العمليات المناهضة لتنظيم داعش في العراق". ولفت في هذا الصدد إلى أن قوات "التحالف الدولي" نفذت خلال اليومين الماضيين، 59 غارة جوية و6 هجمات بالمدفعية ضد أهداف لتنظيم "داعش" شمالي العراق، ومحافظة الأنبار، غربي العراق. وأشار إيرنست أيضاً، إلى أن "جهود التحالف الدولي في تدريب القوات العراقية ومساعدتها مستمرة دون توقف". وفي ما يتعلّق بتأمين البعثات الدبلوماسية في العراق خلال فترة الإضطرابات السياسية الحالية، قال المتحدث الأميركي إن بلاده "تلقت تأكيدات من مسؤولين عراقيين بأنهم يعرفون التزاماتهم بحماية المنشآت الدبلوماسية، ونحن بكل تأكيد نثق بوعدهم". وأضاف: "لكننا سنواصل مراقبة الوضع (في العراق) عن كثب؛ لأن سلامة طواقمنا وأمنهم يأتي على قمة أولويات الرئيس (باراك أوباما)". وحول موقف بلاده من مطالب الإصلاح السياسي في العراق، قال إيرنست: "لقد أظهر رئيس الوزراء العراقي (حيدر) العبادي التزاماً في انتهاج فلسفة حكومية تعمل على توحيد البلاد؛ ولهذا السبب قامت الولايات المتحدة بدعم جهوده في تنفيذ الإصلاحات، لكن في النهاية يجب أن تكون هذه الإصلاحات إستجابة لمصالح الشعب العراقي وأولوياته، وهذه هي أهم الأولويات". ومنذ أشهر يعاني العراق أزمة سياسية حادة إثر مطالبة زعيم "التيار الصدري" السيد مقتدى الصدر، وأنصاره، لرئيس الوزراء، حيدر العبادي، بتقديم تشكيلة حكومية جديدة، من الـ"تكنوقراط"، قبل أن يحشد أنصاره للإعتصام أمام المنطقة الخضراء للضغط على الأخير من أجل تنفيذ مطالبه. ويقول الصدر إنه يدفع باتجاه تشكيل حكومة من الـ"تكنوقراط" حتى تصبح محاسبة رئيس الحكومة على أخطائها ممكنة بدلا من الحكومات التي تشكلها القوى السياسية، فلا يتحمل رئيس الحكومة أخطاءها. وكان الآلاف من أنصار الصدر اقتحموا "المنطقة الخضراء" في بغداد، السبت الماضي، احتجاجاً على تأجيل جلسة لمجلس النواب في اليوم ذاته، كان مقرراً أن يقدم خلالها رئيس الحكومة باقي تشكيلة وزارة الـ"تكنوقراط" التي قدم جزءًا منها قبل أيام. و"المنطقة الخضراء" هي منطقة شديدة التحصين بالعاصمة العراقية تضم مباني الحكومة والبرلمان والسفارات الأجنبية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك