تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

عن مصير خامنئي واغتياله.. ماذا أعلن تقريرٌ إسرائيلي؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
24-01-2026 | 16:30
A-
A+

عن مصير خامنئي واغتياله.. ماذا أعلن تقريرٌ إسرائيلي؟
عن مصير خامنئي واغتياله.. ماذا أعلن تقريرٌ إسرائيلي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن مسألة الهجوم الأميركي المُرتقب على إيران وخطوة التراجع التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي حينما أعرَضَ في اللحظات الأخيرة عن شنّ الهجوم الذي يلوحُ في الأفق مُجدداً.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقولُ إن "الولايات المتحدة لا تتفوق في تنفيذ عمليات عالية الجودة بسرعة"، موضحاً أنه "كان لدى الأميركيين خطة عمل جاهزة ضد إيران وقد شاركوها مع الآخرين، لكنها لم تكن كافية ولم تُفضِ إلى نتيجة حاسمة، وقد أدرك ترامب ذلك بفطنته".

ويكشف التقرير أن "ترامب أجرى سلسلة من المكالمات الهاتفية مع قادة إقليميين، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسمع الجواب نفسه من الجميع إذ قيل له إنّ الهجمات على إيران لن تكون كافية للإطاحة بالنظام هناك. في الوقت نفسه، قال نتنياهو إن إسرائيل غير مُستعدة جيداً للدفاع. وبينما كانت سماء إسرائيل تعجّ في تلك الليلة (أي الأربعاء 14 كانون الثاني) بعشرات الطائرات المقاتلة، قرّر ترامب إعادة النظر في مساره وأدخلنا في فترة انتظار".

ماذا عن خامنئي؟

وفي وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، تحدث دان شابيرو، السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، ويقولُ إن "خامنئي لن يعيش حتى نهاية حياته". أما التقرير الجديد لـ"معاريف"، فيقول إن ما يبدو الآن هو أن خامنئي سيعيشُ حتى الأسبوع المقبل، لكن من المشكوك فيه أن يحتفل بعيد ميلاده الـ87 في نيسان المُقبل.

ويرى التقرير أن "القضاء على خامنئي قد يكون الضربة القاضية السريعة التي يطمح إليها ترامب، ضربة يستطيع بعدها عقد مؤتمر صحفي وإعلان النصر، ليصبح مصير إيران من الآن فصاعداً بيد الشعب الإيراني".

ويقول خبراء في الشأن الإيراني، بحسب "معاريف"، إنَّ القضاء على خامنئي لن يكون كافياً لإسقاط النظام، فهو أقوى وأكثر رسوخاً من أي فرد، وأضاف: "مع ذلك، يصعب تقييم أثر إقصاء قائدٍ ذي نفوذٍ مطلق، الشخص الذي اتخذ كل القرارات المصيرية في إيران على مدى السنوات الـ37 الماضية. مع هذا، فقد قدّر مصدرٌ غربي كان قد أقام في إيران لسنواتٍ طويلة حتى وقتٍ قريب، أن إقصاء المرشد الأعلى سيُعيد إشعال الاحتجاجات، التي تنبع من استياءٍ حقيقي لدى معظم شرائح المجتمع الإيراني. كذلك، رجّح المصدر نفسه أن الحرس الثوري سيسعى إلى تنصيب قائدٍ آخر، وليس بالضرورة ابن علي خامنئي، مجتبى خامنئي، الذي يُثير جدلاً واسعاً بين الشعب والحرس الثوري على حدٍ سواء".

واستكمل: "يرى الأجنبي المقيم في إيران منذ سنوات طويلة أن الحرس الثوري أكثر اهتماماً بتأمين سيطرته على الاقتصاد الإيراني وأقل تمسكاً بالإسلام والمذهب الشيعي. مع هذا، فإن قادة الحرس الثوري براغماتيون، وأن أي تهديد عسكري حقيقي قد يدفعهم إلى تقديم تنازلات في المجال الديني، شريطة أن يحافظوا على استقرارهم الاقتصادي".

وتابع: "لقد تعلمت إيران في حرب الأيام الـ12 ثمن البقاء في مقر قيادة على أعماق ضحلة تحت سطح الأرض. ومن المرجح أن خامنئي ورجاله يعملون اليوم في مناطق أعمق. لذا، قد يتأخر قرار أميركي بضربه أياماً عديدة حتى تتاح الفرصة العملياتية".

وتابع: "ينبغي لإسرائيل أن تفترض أن أي هجوم أميركي على إيران سيؤدي إلى ردّ بالمثل، وهي تستعد لذلك، لكن هذا ليس بالضرورة ما سيحدث. لقد ترسّخت في الوعي الإيراني صورة طائرات سلاح الجو الإسرائيلي وهي تحلق بحرية في سماء طهران وتفعل ما يحلو لها، سواء لدى الشعب الإيراني أو لدى المسؤولين الحكوميين. مع هذا، يرى آخرون أن طلعات سلاح الجو فوق طهران كشفت ضعف النظام الإيراني، وشجعت أيضاً الاحتجاجات التي اندلعت في الأسابيع الأخيرة".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"